المحتوى الرئيسى

هل كانت لأم كلثوم ميول سحاقية

منذ الصغر وانا مغرم بام كلثوم، باغانيها وقوه شخصيتها وتحولاتها الحياتيه، هذا الشغف اخذ في النمو حتي تملكني واخذ يطرح عده اسئله حول كوكب الشرق "الهرم الرابع" و"افيون العرب"، تلك السيده التي حضر جنازتها الملايين، وتخطي صوتها حاجز الحدود واللغات والايديولوجيا.

كانت تصر ام كلثوم دوما علي ان تصف نفسها بالفلاحه المصريه، رغم ان حياتها كانت بعيده عن ذلك، فالاسطوره عاصرت مصر في فترات حساسه من تاريخها، عاصرت فتره الحمايه البريطانيه بملكيها فؤاد وفاروق، ثم تبعتها بمرحله احداث يوليو 1952، ومرت بعهدي جمال عبدالناصر والسادات، وخلال كل هذه المراحل، كانت ممثله مصر للعالم، واهم شخصيه في مصر.

ام كلثوم كانت نموذجا للتناقض في كل شيء، فصوتها المدهش وصل لـ14000 ذبذبه في الثانيه، اجتاز الحدود واللغات والايدلولوجيا، كما ان سحرها جذب  كل الناس بدءا من الفلاحين وحتي الملوك والامراء والنقاد، بالاضافه الي اغانيها تنوعت بين الدينيه والكلاسيكيه والشعبيه، والتقشف الدنيوي في حياتها، وبعض اغانيها التي كانت تمتليء بالغزل ومعاني الاشتهاء.

اربع زيجات لام كلثوم بين صوري وعرفي وسري ورسمي

تشير الوقائع التاريخيه الي زواج ام كلثوم اربع مرات، بداتها بزيجه صوريه من صديق والدها، الشيخ عبدالرحيم، صاحب مطبعه الرغائب. كان الزواج لازما حتي تستطيع السفر، وبالفعل وقع الطلاق بعد عودتها مباشره من رحلتها، التي استغرقت ثلاثه اسابيع.

الزيجه الثانيه كانت من الملحن محمود الشريف، ولم تستمر سوي عده اسابيع، بسبب علمها بابقائه علي زوجته الاولي، ربما كانت هذه الزيجه هي الاكثر ثراء من الناحيه الجنسيه للسيده، فالشريف عاملها بطريقه مختلفه عن كونها اسطوره لا يمكن الاقتراب منها، ناهيك عن كونه ابن منطقه شعبيه، وعمل ذات يوم كصبي جزار، انتهي به المطاف كملحن موهوب، تمتليء حياته بالصخب.

وكانت الزيجه الثالثه من نصيب الصحفي مصطفي امين، الذي كان مقرباً منها، ويقال ان زواجهما استمر لاكثر من 11 عاما، بينما كانت الزيجه الرابعه والاخيره من طبيبها حسن الحفناوي، واستمرت حتي وفاتها عام 1975.

رغم زيجاتها الاربعه، الا ان الحياه الجنسيه لام كلثوم كانت ولازالت لغزا محيرا، فالهاله المقدسه التي احاطت بالسيده، اغلقت الباب امام اي اجتهادات، لكنها تركت الباب مفتوحا للخيالات لتمرح في هذا الفضاء السرمدي لحياتها الخاصه، فعند النظر لكلمات ام كلثوم نلاحظ انها مزيج بين لغه المذكر والمؤنث، في اشاره قويه لكونها امراه خارج اطار الجنس بمفهومه الواضح وقتها، فالتفكيك اللفظي لاغانيها وادائها ربما يلمح بشكل او باخر لميولها الجنسيه، التي تداولها البعض علي استحياء.

اعتماد خورشيد، زوجه صلاح نصر، مثلا، المحت الي "سحاقيه" السيده ام كلثوم، تبعها بعض الكتاب، في خيالاتهم الادبيه، ومنهم  هدي بركات في كتابها "اهل الهوي"، الصادر عن الهيئه العامه لقصور الثقافه عام 1999، حيث تقول: 

" عرفت كذلك اني اصغي لام كلثوم وهي تاخذني اليها ، لانها ليست مطربه انثي . ليس تماما. وجهها ليس جميلاً كوجوه النساء ولها رئتان هائلتان ... ثدياها كبيران لكن رقبتها غليظه لتستطيع احتواء حنجرتها ، ولان صوتها اكثر من جنس واحد فهو يطلع حتي قبه الرحم ، ويهبط حتي بئر الخصيتين . الحامض والسكري . صوت بلا جنس والاثنان معاً . كلام اغانيها في مذكّر يتضمن التانيث ، ولقبها الست . الست فقط كانه توكيد لما ليس مؤكداً ، ليس بدهياً . للقطع والهروب من الحيره ، وهي لا تستحي في المناجاه والغزل تحكي عن ليالي العشق والوصل وعن دوران الكؤوس بالشراب وعن فم الحبيب ، تسمعها النساء رجلا ، ويسمعها الرجال امراه . وصوتها يغضب كانثي ويطيع كرجل حين الاثنان عاشقان . زمن صوتها هو ايضاً ملتبس بين انوثه الارستقراطيه الذاهبه وذكوره بدايات التحرير ، بين الكهوله والمراهقه . وبيولوجيا صوتها خلط وندف لانتظام الهورمونات وانفصالها بين الشارع العام ومشربيات الحريم الظليله بالياسمين ، بين شمس المسالك المكتظه وارتعاشات الابخره الطريه في الحمامات التركيه . بين براده المعادن المحترقه وشرارتها ، وبروده الحليب الذي يحمض وئيداً في الدفء . صوت امراه ورجل معاً "

مصدر الخبر : دوت مصر

اخبار متعلقة

اضف تعليق