المحتوى الرئيسى

فى ذكرى مرور ىىى عام على الواقعة مذبحة الأرمن الهولوكوست التركى المصري اليوم

قبل قرن كامل.. كانت دوله الخلافه المنهاره تبحث عن مبرر للبقاء، وفي الرابع والعشرين من ابريل 1915، استيقظت القري الارمينيه الواقعه علي حدود السلطنة العثمانية علي طرقات الجنود الاتراك علي الابواب، قبل ان تنهار الابواب نفسها تحت الاحذيه الثقيله، وينطلق الرصاص والسكاكين لحصد ارواح ابناء الاقليه الارمينيه المسيحيه. في تلك الليله الربيعيه، بدات المذبحه الارمينيه الثالثه، وبدا معها الشتات في قارات ودول بعيده منها مصر، التي استقبلت فيضاً من المواطنين الارمن الهاربين من الموت، فمنحتهم مصر جنسيتها وفتحت امامهم ابواب العمل والفن في وقت كانت تحتفي فيه بالثراء الثقافي والعرقي، بينما استمرت السلطنه المنهاره ووراءها ابنتها الدوله القوميه التركيه الوليده في انكار ما وقع، وما وثقته الشهادات المحايده لسفراء وسياسيون اجانب كانوا في السلطنه وقت المذبحه. وفيما يسترجع العالم وقائع تلك المذابح الدمويه، انطلقت مؤخراً بالعاصمه الارمينيه يريفان، فعاليات المنتدي العالمي للذكري المئويه لما يعرف بـ«مذابح الأرمن»، بمشاركه وفود العديد من دول العالم تحت شعار «اتذكر واطالب»، منهم وفد الكنيسه المصريه برئاسه البابا تواضروس الثاني. «المصرى اليوم» في هذا الملف تراجع تاريخ الارمن الناجين الذين اتخذوا من مصر وطناً ثانياً، وبقوا فيها يتوارثون حكايات الموت والنجاه، وينقلونها لابنائهم املاً في يوم ينتزعون فيه اعتراف من قتل، ويستعيدون الوطن الغائب.

امسكت باناء فضي، عليه نقوش ورموز لاتينيه، راحت تتفحصه، تمرر يدها علي النقوش البارزه التي لاتزال شاهده علي عصر لم تعاينه.

نانور زوهرابيان، مصريه من اصل ارمني، لاتزال تحتفظ بالـ«تاس» او «الكوز» كما تسمع، ورثته عن شقيقه جدتها التي احتفظت به مع مقتنيات اخري هربت بها اثناء المذابح العثمانيه (التركيه) لمواطني ارمينيا في ابريل 1915، والتي انتهت بمقتل مليون ونصف المليون ارمني من اصل 2 مليون كانوا يعيشون علي حدود الخلافة العثمانية المنهاره، وتشريد من بقي علي قيد الحياه منهم في دول مختلفه. للمزيد

اصرار ارمني علي الاعتراف الدولي بما يرونه «جريمه اباده جماعيه» ادت لمقتل مليون ونصف المليون، بحسب الروايه الارمنيه، يقابله اعتراض تركي ينفي وجود «المذابح»، ويحذر من «تسييس القضيه»، ويدعم النفي التركي قانون اصدرته «اسطنبول» 2005 يجرم الاعتراف «بما يسمي اباده الارمن».

ترجع الاحداث الي زمن السلطان عبدالحميد الثاني، السلطان العثماني، عقب اتفاقيه روما التي نصت علي التزام السلطنه العثمانيه باشراك الاقليات في القرار السياسي، وعلي راسهم الارمن. ونظرًا لمطالبه قيادات شعبيه ارمنيه بتطبيق ذلك النص شهدت الفتره بين عامي 1894 و1896 مواجهات مسلحه بين جيش السلطنه والارمن، للمزيد

تواصلت، امس، فعاليات «المنتدي العالمي لذكري مئويه الاباده الارمينيه»، بالعاصمه يريفان، بمشاركه وفود 65 دوله ومنظمه دوليه بينهم 5 رؤساء جمهوريات هي روسيا وفرنسا وقبرص وصربيا ورئيس اتحاد جمهوريه البوسنه والهرسك، كما يشارك البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندريه، بطريرك الكرازه المرقسيه، فيما غابت المشاركه الرسميه المصريه. للمزيد

مصدر الخبر : المصري اليوم

اخبار متعلقة

اضف تعليق