المحتوى الرئيسى

100 كلمة مع ماجدة خير الله تحت السيطرة هانيا وعلي والحب من أول شمه

من بين الشخصيات المتعدده، التي وقعت في “وحله” الادمان والضرب، والضياع، اجد نفسي مشغوله بمصير حكايه “هانيا” و”علي” او جميله عوض، والموهوب الفذ احمد فراج، فهما الثنائي الجاني والمجني عليه في مسلسل “تحت السيطره”، هانيا تقريبا طفله، قد تكون لديها بعض البجاحه، والرغبه في كسر التابوهات وتحطيم القيود، والحاق اكبر قدر من الالم والاذي لامها التي اهملت في رعايتها، وكانها تعاقبها علي اخفاقها في حياتها الخاصه، الام جيهان فاضل لا تجيد الا الصراخ، واصدار الاوامر، وتخفي عجزها بتهديدات لا تقوي علي تنفيذها، حتي ان الفتاه هانيا رغم حداثه سنها، الا انها استوعبت نقاط ضعف امها، لكن الام لم تفهم ابنتها، ولم تحاول، وبالتالي عجزت عن التفاهم معها، وهو الامر الذي جعل هانيا تندفع بكل ما لديها من شغف للمغامره واكتشاف الحياه الي حضن “علي”، الذي يعيش بلا هدف الا الاستمتاع باللحظه، ومع ذلك فهو يعامل هانيا كانها لعبه صغيره مسليه، تشاركه جنونه ومجونه، ويقلق عليها ولا يريد ان يمسها سوء، او اهانه، رغم انهما معا يسيران، بل يهرولان الي طريق النهايه، دون ان يحاول اي منهما ان يمنع الاخر من الاستمرار في السقوط.

اتابع حلقات “تحت السيطره” باهتمام واعجاب، وطبعا اداء نيللي كريم واحمد وفيق وصل الي درجه من النضج تجعل خطوتهما القادمه اكثر صعوبه، لكن مشاعري وقلبي مع حكايه “هانيا” و”علي”، واخشي ان تفاجئنا الكاتبه مريم نعوم بوفاه احدهما، حاتبقي مصيبه فعلا، لان صدق الاحداث يمكن ان يجعل المشاهد يتورط في حب بعض الشخصيات، رغم انها غارقه في الضياع، لكنها مع ذلك بريئه، او قابله للانكسار نظرا لهشاشه تكوينها الاجتماعي، او لعدم قدرتها علي التعامل مع الواقع!

وكما حدث مع “زينات اللي بتزوق البنات”، التي احبها الجمهور وتعاطف معها رغم انها تمارس الدعاره في مسلسل “سجن النسا”، فان المؤلفه جعلت المشاهد يتعاطف مع هانيا و”علي” في مسلسل “تحت السيطره”، الذي يعاني معظم ابطاله من ذات المشكله بكل تبعاتها، ومع ذلك فهو عمل مشوق للغايه، ومش حاقول انه ارشادي او تعليمي، او بيقدم المشكله وطرق علاجها، لاني لا اعتقد ان المؤلفه او المخرج تامر محسن يقصدان ذلك، وليس من دور الفن ان يعالج القضايا، ولا حتي يقدم نصائح للجمهور او يقوله شوف حصل ايه في هؤلاء، فماتعملش كده، لان لو حدث هذا، لكان عيبا خطيرا وخرج من كونه فنا، الي محاضره تلقيها سيده في جمعيه الامومه والطفوله.

مصدر الخبر : 18زائد

اخبار متعلقة

اضف تعليق