المحتوى الرئيسى

صحف بريطانية باتريك كوكبرن تركيا خدعت أمريكا، وتنظيم داعش الارهابى يجني الثمار

صحف بريطانية : باتريك كوكبرن: تركيا خدعت أمريكا، وتنظيم داعش الارهابى يجني الثمار ! 08/31 04:49

                     اعداد وترجمه : ابيّ امين عبد العال

                     تناولت بعض الصحف البريطانيه باقه من الاخبار والتي شملت :

                    – تنظيم داعش يدمّر جزءا من معبد بل في تدمر بسوريا !

                    – الاتحاد الاوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً الشهر المقبل لبحث ازمه المهاجرين !

تحت عنوان تنظيم داعش يدمّر جزءا من معبد بل في تدمر بسوريا !

اشارت الجريده في مقال للكاتب الصحفي باتريك كوكبرن الي ان الولايات المتحده وبتوقيعها الاتفاق العسكري مع تركيا لاستخدام قاعده انجرليك الجويه، خانت السوريين الاكراد الذين كانوا اكثر الحلفاء فعاليه ضد ما يسمي بتنظيم داعش الارهابي !

وتضيف الجريده ان الاتفاق العسكري يقضي بحصول امريكا علي تعاون عسكري اكبر من تركيا، لكن بسرعه تبين ان هدف انقره الحقيقي كان الاكراد في تركيا وسوريا والعراق، وان الضربات ضد تنظيم داعش لم تكن اولويه للاتراك، اذ ان 3 غارات جويه تركيه فقط استهدفت تنظيم داعش مقابل 300 شُنت ضد قواعد لحزب العمال الكردستاني، كما يقول كوكبرن !

ووفقا للمقال، فان سيطره الاكراد علي نصف الحدود السوريه – التركيه التي يبلغ طولها نحو 550 ميلا، كان سببا وراء عرض الرئيس التركي رجب طيب اردوجان التعاون بشكل اكبر مع الولايات المتحده، وفتح قاعده انجرليك امامها بعدما مُنعت منها في السابق ! ويضيف المقال ان هناك قناعه كبيره في واشنطن ان تركيا خدعت الولايات المتحده ، عندما اظهرت انقره انها تريد ضرب تنظيم داعش، في حين كانت نيتها استهداف الاقليه الكرديه البالغ عددها 18 مليونا !

ويري الكاتب ان هناك دلائل اخري تشير الي ان تركيا تهدف ايضا الي اضعاف حلفاء الولايات المتحده المعارضين لتنظيم “داعش” في سوريا، العرب منهم والاكراد ! وقال كوكبرن ايضا ان الولايات المتحده كانت تحاول انشاء قوه معتدله من المقاتلين السوريين لتحارب تنظيم داعش والحكومه السوريه، وفي

شهر يوليو ارسلت مجموعه مقاتلين تحت مسمي “الفرقه 30´´، ولكن ما ان عبر افرادها الي سوريا من تركيا حتي وجدوا مقاتلين من جبهه النصره الذين اسروا عددا منهم ! ويعتقد الكاتب ان هذا دليل علي ان جبهه النصره حصلت علي معلومات عن تلك الفرقه من المخابرات التركيه !

واضافت الجريده انه وفق تحقيق اجراه ميتشيل بروثيرو، من منظمه ماك كلاتشي للاخبار، فان دافع تركيا هو تدمير الفرقه التي اسّستها الولايات المتحده لقتال تنظيم داعش ، ويقول كوكبرن ان ذلك لن يترك لامريكا سوي خيار تدريب قوات لها علاقه بتركيا ويكون هدفها الاساسي ازاحه الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطه ! ويستطرد الكاتب متسائلا : كيف للاتفاق التركي الامريكي ان يؤثر علي تنظيم “داعش” ؟

ويجيب بالقول ان تنظيم داعش قد يواجه صعوبه في نقل مقاتليه عبر الحدود السوريه التركيه، لكنه سيشعر بالراحه لرؤيه قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي تحت وطاه الضغط التركي وكذلك قوات حزب العمال الكردستاني التي تتعرض لضربات جويه في جنوب شرق تركيا وسلسله جبال قنديل في العراق !

ويبين المقال ان تنظيم داعش لم يفقد زخمه، ففي السابع عشر من مايو تمكن من الاستيلاء علي مدينه الرمادي، عاصمه محافظه الانبار بالعراق وبعد خمسه ايام دخل مدينة تدمر في سوريا، وفي كلتا المدينتين لم يتعرض لهجمات مضاده بشكل فعال، ولا يشعر بخطر علي وجوده !

ويقول كوكبرن ان الحمله العسكريه الامريكيه ضد تنظيم داعش فاشله، ولم تغير الاتفاقيه مع تركيا شيئا ، لكن هناك سببا اقوي لعدم قدره امريكا علي مواجهه تنظيم داعش بصوره ناجحه، كما يذكر المقال، وهو ان الولايات المتحده ومنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ارادت مقاتله تلك المنظمات من نوعيه تنظيم القاعدة، ولكن من دون تعكير صفو علاقاتها مع الدول السنّيه كتركيا والسعوديه وباكستان ودول الخليج ، الا ان هؤلاء الحلفاء كانوا حواضن، او متغاضين، او فاشلين في التحرك ضد المجموعات الشبيهه بالقاعده، مما يفسّر سبب نجاحاتها المستمره – علي حد قول الكاتب !

وتحت عنوان الاتحاد الاوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً الشهر المقبل لبحث ازمه المهاجرين !

مصدر الخبر : إيجي نيوز

اخبار متعلقة

اضف تعليق