المحتوى الرئيسى

محمود رأفت يكتب الفاروقي أسلمة المعرفة ونهضة المسلمين ساسة بوست

محمود رأفت يكتب: الفاروقي .. «أسلمة المعرفة» ونهضة المسلمين | ساسة بوست 09/05 07:08

منذ 1 دقيقه، 5 سبتمبر,2015

من اسباب تخلف الأمة الإسلامية، انها امه تجهل تاريخها وتجهل امجادها وبطولاتها وتجهل عظماءها، وعلينا جميعا ان ندرك ان الامم الحيه فقط هي التي تعتني بحياه عظمائها وكبارها، وتستقي من علمهم وعملهم وسيرهم النور الذي يقودهم في ظلمات وانفاق الجهل والتخلف والغلو والاميه “الثقافيه والدينيه”.

ومن هؤلاء الذين يجب علي الامه ان تدرس حياتهم وتبحث عن اثارهم، وتنقب عن علومهم وافكارهم وابحاثهم ومؤلفاتهم، الدكتور إسماعيل راجي الفاروقى (1921 – 1986م) الباحث والمفكر الفلسطيني المتخصص في الاديان المقارنه، فهو من اوائل من نظروا لمشروع اسلاميه المعرفه او “اسلمه المعرفه”، فقد اراد ان يتعلم اصحاب “الماديه” ان لا ملجا من الله الا اليه، وان السعاده ليست من الماديه، وانما هي في المزج المتسق بين اشراقه الروح ونزعات الجسد،

فحق للشباب الذين يبحثون اليوم عن القدوه، ان يعلموا ان المفكر الموسوعي اسماعيل الفاروقي “حامل همِّ الشرق في الغرب” كان بحرا للعلوم، فهو متضلع في الفلسفه، والاديان، والتاريخ، وغالب العلوم الانسانيه الاخري، هذا فضلا عن اجادته العربيه والفرنسيه والانجليزيه اجاده تامه، وما تحرك الفاروقي الا لاوضاع المسلمين البائسه، وحماسته الشديده لتغيير هذا الواقع من خلال الاستفاده من العلوم المعاصره، واسلمتها، في تجربه فريده، وهو بحق سطر صفحات من نور في تاريخ الحضارة الاسلامية، يقول عنه الدكتور الدكتور جمال البرزنجي: استدعيت الفاروقي لعشاء في بيتي عإم 1972، وتحدث الضيف امام جمع من اتباع ديانات شتي لمده ساعه، وفي ختام الحديث، رفع قسيس يده طالبا التعقيب، فقال: “لقد تعلمتُ عن المسيحيه هذه الليله وحدها اكثر مما تعلمته في دراستي لها خلال الثلاثين سنه الماضيه”.

وقد اولي الفاروقي القضيه الفلسطينيه وقضايا العالم الإسلامى اهميه بالغه، ورسم للشباب السبل لنهضه الامه، عن طريق العلم والبحث ومواكبه التطورات العالميه والعلميه، وذلك دون التفريط في ثوابت الامه العقديه والاخلاقيه، ويمكن القول ان المحاور العلميه التي اهتم بها الفاروقي كانت اربعه: الحضاره الاسلاميه، ومقارنه الاديان، واسلمه المعرفه، والظاهره الصهيونيه.

وُلِد الدكتور اسماعيل راجي الفاروقي في مدينه يافا الفلسطينيه عام 1921م لاحدي الاسر الفلسطينيه العريقه والثريه. عمِل والده قاضيا شرعيا، تلقي الفاروقي تعليمه الاسلامي التقليدي المبكر في المسجد، ثم التحق بمدرسه كاثوليكيه فرنسيه، هي “كليه الفرير” (القديس يوسف) في فلسطين التي حصل منها علي الشهاده الثانويه عام 1936م. وتبع ذلك خمس سنوات امضاها في كليه “الاداب والعلوم” بالجامعه الامريكيه في بيروت، حصل فيها علي بكالوريوس الفلسفه في عام 1941، والتحق اثرها بالخدمه الحكوميه. وعام 1945، وفي سن الرابعه والعشرين، اصبح حاكماً لمنطقه الجليل.

الي هنا وحياه الفاروقي كانت طبيعيه وعاديه، الا ان حياته تغيرت بشكل كامل مع اندلاع القتال في فلسطين عام 1948م، حيث شارك في بعض عمليات مقاومه الاحتلال الصهيوني، ولكنه بعد الهزيمه انتقل وعائلته الي لبنان مع عشرات الالاف من الفلسطينيين، ثم انتقل الي الولايات المتحده الامريكيه ونال شهادتي ماجستير من جامعتي “انديانا” و”هارفارد”. ثم حصل في عام 1952 علي الدكتوراه في الفلسفه من “جامعه انديانا” عام 1952م عن رسالته المعنونه “نظريه الخير: الجوانب الميتافيزيقيه والابستمولوجيه للقيم”.

ورغم حصول الدكتور اسماعيل الفاروقي علي اعلي الشهادات والدرجات العلميه من ارقي جامعات العالم، الا انه استشعر نقصا في تكوينه المعرفي، فقد اقتصرت دراساته – حتي ذلك الحين – علي دراسه الفكر والفلسفه الغربيه، واحس الفاروقي انه بحاجه للاطلاع والتعمق في الثقافه والفكر الاسلامي، علي الدراسات الإسلامية حتي يستكمل تكوينه العلمي؛ فتوجه الي مصر و تفرغ لمده اربع سنوات (1954-1958) لدراسه العلوم الشرعيه في الازهر الشريف، وقد برهن علي عميق فهمه وتمثله للتراث المعرفي الاسلامي حين وقع اختياره علي ابن تيميه (728 هـ) ليكون مرجعيته فيما استشكل عليه من امور فكريه وبخاصه ما يطرحه عليه المستشرقون في الغرب بشان الاسلام، وفي هذا الصدد يقول الفاروقي: “يظُنُ بعض الناس ان افكاري من صنعي، ولكن كلما استشكل عليّ امر اجدُ جوابه عند شيخ الإسلام ابن تيميه”.

ثم عاد الفاروقي بعد تجربته الازهريه الثريه في مصر، الي “امريكا الشماليه”، واصبح استاذاً زائراً للدراسات الاسلاميه في معهد الدراسات الاسلاميه في جامعه ماكجيل في كندا، وزميلاً في “كليه اللاهوت” في الجامعه نفسها، بين عامي 1959-1961. وتوافرت له في المعهد فرصه دراسه المسيحيه واليهوديه. ثم بدا مسيرته المهنيه استاذاً للدراسات الاسلاميه في المعهد المركزي للبحوث الاسلاميه في كراتشي 1961-1963. وعاد في العام الذي يليه الي امريكا استاذاً زائراً لتاريخ الأديان في جامعه شيكاغو، وغيرها من جامعات العالم.

كان لتعثر جهود الاصلاح اثره الكبير علي الفاروقي الذي ادرك حاله التراجع الاسلامي من جهه ومدي التناقض بين التصورات الغربيه الوضعيه عن المعرفه وبين مثيلاتها الاسلاميه من جهه ثانيه. يقول الفاروقي “ان جيلنا هو الذي اكتشف هذا التناقض عندما عايشه في حياته الفكريه، علي ان العذاب النفسي الذي ولدّه هذا التناقض فينا جعلنا نستيقظ مرعوبين ومُدركين تماما ما تتعرض له الروح الاسلاميه من انتهاك في جامعات العالم الاسلامي. ولهذا فنحن نُنبه العالم الاسلامي الي هذا الشر، ونسعي ولاول مره في التاريخ الي تطوير خطه توقف سريانه وانتشاره، وتتصدي لنتائجه، وتُعيد التعليم الاسلامي الي نهجه القويم” وقد ذهب مؤسسو المعهد الي ان الازمه التي تُعاني منها الامه هي ازمه فكريه، وان الازمات السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه ما هي الا تجليات لهذه الازمه الام. وقد قدم هؤلاء رؤيه يمكن وصفها بالمتفرده حيث وقفت موقف النقد من المعرفه الغربيه للمره الاولي – عربيا علي الاقل – كما انها تبنت استراتيجيه او خطه مقترحه للعمل عرفت باسم (اسلاميه المعرفه) وهكذا اجتمع في هذه الرؤيه النقد والتقويض جنبا الي جنب مع البناء والتاسيس.

يُعد الفاروقي من اوائل من اشتغلوا علي تمحيص الاسس الفلسفيه التي تاسست عليها المعرفه الغربيه ومقارنتها بالاسس الاسلاميه، وخلص من خلال المقارنه الي ان هناك اختلافات لا مجال لانكارها تجعل من التسليم الاسلامي المطلق للمعرفه الغربيه امرا مُتعذراً، وهذه الاختلافات هي: الاعتقاد بان الغيب لا يُمكن ان يكون مصدراً للمعرفه، وان العلم هو ما يتعلق فقط بالحقائق الموضوعيه التي ترصدها الحواس، وانه يخلو من اي موجهات اخلاقيه او قيميه، وان غايته القصوي اشباع الحاجات الماديه لبني البشر وتحقيق سعادتهم دون ان يُعني بالارتقاء بهم.

علي النقيض من هذا تقف المعرفه الاسلاميه التي تتاسس ـ حسب الفاروقي – علي مبدا “وحده الحقيقه” الذي يعني ان الله سبحانه وتعالي هو مصدر المعرفه، وان وحيه الالهي قد تضمن الي جوار صفاته عز وجل (الحقيقه المطلقه العليا) بعض الاشارات الكونيه (الحقائق الموضوعيه)، وانه ليس ثمه تعارض بين الوحي من جانب وبين العقل والعلم من جانب اخر؛ فالعقل هبه من الله للانسان وتقع علي عاتقه مهمه مزدوجه هي استيعاب الوحي واكتشاف الاسباب والسنن الكونيه. ويذهب الفاروقي الي ان هناك ما يحول بين العلم الاسلامي وبين الانزلاق الي ما انزلق اليه العلم الغربي من انكار لوجود الاله ومن نهب للطبيعه واعلان للسيطره عليها؛ ذلك انه يعمل في اطار من القيم والاخلاق المستمده من الوحي مصدر العلم والمعرفه؛ ونظراً لاخلاقيته فهو يرتبط بالجماعه والامه اذ الاخلاق هي مجموعه ضوابط تنظم علاقه الفرد بالمجموع العام، ولا يمكن ان يكون مجال تطبيقها الدائره الفرديه وحسب.

من ناحيه اخري اولت خطه اسلاميه المعرفه ـ التي حدد ملامحها الدكتور الفاروقي – اهتماما ملحوظا بالتعليم الاوليّ حين دعت الي اعاده تاسيس النظام التعليمي الراهن علي نحو يكفل القضاء علي الازدواجيه التي تقسمه الي نظامين احدهما اسلامي والاخر علماني واعتماد نظام موحد يحل محلهما يضُم العلوم الحديثه الي جانب مبادئ العلوم الشرعيه، فالاسلام يمقت تقسيم الناس الي طبقتين طبقه عامه الناس وطبقه العلماء الشرعيين؛ فالناس سواسيه في اكتساب المعرفه الحديثه وفي التعرف علي مبادئ دينهم. ويتميز هذا النظام الجديد بانه يجعل من دراسه الحضاره امرا الزاميا في كافه المراحل التعليميه لانها وحدها الكفيله بغرس روح الانتماء في نفس الدارس وتعريفه بتاريخه وجوهر حضاره امته علي نحو يجعله في مناي عن التاثر السلبي بالافكار الوافده.

كذلك طرحت اسلاميه المعرفه تصورا للعمليه المعرفيه مفترضه ان انتاج معرفه اسلاميه يقتضي امرين: الاول، الاطلاع الواسع علي المنتج المعرفي الغربي، ومنهجيات البحث العلمي، والانتقادات الموجهه الي المعرفه الغربيه من جانب المفكرين الغربيين وهذا الاطلاع العميق يعني لدي الفاروقي وقوفا من الباحث المسلم علي اخر التطورات العلميه، ومعرفه ما الاضافات التي يمكن تقديمها اليها. والثاني، ان يكون الباحث متمكنا من التراث، ومن هنا نبتت فكره الدعوه الي تيسير التراث وقد اقترح الفاروقي اجراءات عمليه في سبيل تيسيره من قبيل القيام بتبويبه وتصنيفه وفقا لتقسيمات العلوم الاجتماعيه واقسامها، والتعريف بمصطلحاته بلغه يسيره ومفهومه، ونشر بعض الكتب التراثيه الهامه مع تقديم شروح لها. ويبين الفاروقي ان الغايه من وراء الاهتمام بالتراث ان يصبح بمقدور الباحث المسلم ان يجيب علي اسئله ثلاث: ما هي مساهمه التراث الإسلامي في القضايا التي تثيرها العلوم الاجتماعيه والانسانيه، واين يتفق ويختلف معها، وكيف يمكن ان يُسهم في تصحيح وتقويم مسار المعرفه الانسانيه والاجتماعيه المعاصره.

للفاروقي رصيد هائل من المؤلفات والابحاث العلميه، حري بالاكاديميين ترجمه ما لم يعرب منها حتي الان، وقد صدر له عددا من المؤلفات باللغه الانجليزيه ولم يتم تعريبها، نذكر منها: Historical Atlas of the Religions of the World الاطلس التاريخي لديانات العالم، The Great Asian Religions اديان اسيا الكبري، Christian Ethics الاخلاق المسيحيه. وقريب من هذا كتاباته عن اليهود والظاهره الصهيونيه من مثل اصول الصهيونيه في الدين اليهودي وIslam and The Problem of Israel الاسلام ومشكله اسرائيل.

اما بقيه انتاجه المعرفي فهو يدور حول الحضاره الاسلاميه التي خصها الفاروقي بمؤلف ضخم اسماه “اطلس الحضاره الاسلاميه” والذي نُقل الي العربيه بعد رحيله، وقد حاول من خلاله ان يعرّف بجوهر الحضاره الاسلاميه وخصائصها المميزه وان يؤكد علي دور التوحيد في تشكيل جميع جوانبها حتي الماديه منها، ولا ننسي في هذا المقام كتابه الاكثر اهميه، والذي نشره بالانجليزيه تحت عنوان (Al Tawhid; Its Implications for Thought and Life) التوحيد واثاره في الفكر والحياه. كما ان للفاروقي عدداً من البحوث حول (اسلاميه المعرفه) الذي يُعد بحق المُنظّر الاول لها، وبعضها تمت ترجمته ونُشرت من خلال المعهد العالمي للفكر الإسلامي ودوريه (المسلم المعاصر). وللفاروقي مجموعه مهمه جداً من البحوث والدراسات المنشوره باللغه الانجليزيه حررها ونشرها بعد وفاته عطاء الله صديقي تحت عنوان: (Islam and Other Faiths) الاسلام والعقائد الاخري، ووله الكثير من المؤلفات الاخري منها، كتب “العلوم الطبيعيه والاجتماعيه من وجهه النظر الاسلاميه”، و “الاسلام والعصر الحديث”، و”ثلاثيه الاديان الابراهيميه”، و”الفكر والثقافة الإسلامية”، “اسلمه المعرفه”، “في نقد النصرانيه “، و “الاصول الصهيونيه في الدين اليهودي”، و”صياغه العلوم الاجتماعيه صياغه اسلاميه”.

وكذلك من اهم مؤلفاته كتاب “الملل المعاصره في الدين اليهودي”، وهو عباره عن مجموعه محاضرات في الديانه اليهوديه، تعرض نشاه الدين اليهودي، والتلمود والقبالاه. كما يتحدث الكتاب عن عصر التنوير واثره في الديانه اليهوديه، وينطلق من ذلك الي الحديث عن نشاه المله الاصلاحيه واهم روادها، وكذلك فعل مع المله الارثوذكسيه والمله المحافظه، ويختتم الكتاب بالحديث عن الصهيونيه ونشاتها وعلاقتها بالملل اليهوديه المعاصره.

هذا فضلا عن بعض ترجماته الي اللغه الانجليزيه مثل ترجمته لكتاب “حياه محمد” لمحمد حسين هيكل، وترجمه كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب، وترجمه بعض كتابات الشيخ محمد الغزالي، وخالد محمد خالد.

الفاروقي و حاضر العالم الاسلامي

حاول الفاروقي في مؤلفاته توصيف امراض وازمات العالم الاسلامي بدقه، فمن وجهه نظره ان توصيف اعراض المرض يساهم في تحديد طرق علاجه، والعجيب ان عبارات الفاروقي التي قالها منذ عقود تجيبنا اليوم علي الكثير من الاسئله التي تدور في اذهان الشباب، يقول الفاروقي: “يتجه العالم الاسلامي في الوقت الحاضر نحو مرحله حرجه من مراحل تاريخه، فهو يواجه المدنيه الغربيه بكل ما فيها من زيغ وانحراف، وبكل ما فيها من تجرد من الانسانيه وتنكر لها، تلك المدنيه التي فرضت نفسها علي ارجاء العالم تقريباً، وتحاول جاهده ان تفرض نفسها علي العالم الاسلامي، ولقد حاولت ذلك في فتره الاستعمار المكشوف بالقوه السافره، اما في فتره ما بعد الاستعمار، فهي تحاول ذلك باساليب اكثر دهاء وخبثاً.

ويضيف: “العالم الاسلامي اليوم مقسم الي دويلات متناحره تصل الخلافات بينها الي درجه المواجهه المسلحه، ووسائل الاعلام فيها والمؤسسات التعليميه في معظمها تعبر عن راي القوي المحليه او الاجنبيه التي تناهض الاسلام وحضارته، ومما يجعل المواجهه اكثر شؤماً، انها ليست قاصره علي ضخامه العقبات في الطريق، او علي الوضع المتخلف المرعب للعالم الاسلامي، بالمقارنه بالعالم الغربي في قوته الماديه، ونفوذه العسكري، لقد كانت الامه الاسلاميه في القرن السابع لا تتجاوز تلك الاعداد البسيطه في شبه الجزيره العربيه، وقد ووجهت بالامبراطوريتين الفارسيه والبيزنطيه ذائعتي الصيت انذاك”، ويتابع: “وبعد قرن من الزمان، اصبحت نفس الامه اكثر عدداً، واحرزت انتصارات عسكريه واسعه، في الوقت نفسه الذي كانت محرومه فيه من العلم والتكنولوجيا، ومن فرصه التمدن. لقد واجهت ثلاث حضارات ممزقه: الحضاره اليونانيه، والحضاره الفارسيه، والحضاره الهنديه، وقد انبثق النصر من جديد، فقد امتصت هذه الامه، واستوعبت كل ما يمكن ان تقدمـه هذه الحضارات، بل واثرتها بالتجربه والبحث. ثم اعادت صياغه الثقافه الانسانيه والمدنيه في اطر وقوالب تتفق والروح الاسلاميه.لقد كان الخلق فريداً.. حضاره جديده قوامها التوحيد الخالص، واثبات الوحدانيه المطلقه، والتنزيه لله سبحانه وتعالي”.

مصدر الخبر : ساسة بوست

اخبار متعلقة

اضف تعليق