المحتوى الرئيسى

فاطمة الزهراء محمد تكتب فريدا كاهلو، رحلة الحب والحياة ساسة بوست

فاطمة الزهراء محمد تكتب: فريدا كاهلو، رحلة الحب والحياة | ساسة بوست 09/28 18:28

منذ 3 دقائق، 28 سبتمبر,2015

ما ان تقع عيناك علي احدي لوحاتها حتي تشعر بمشاعر غريبه تخالجك, صراع نفسي داخلي يعتمل في عقلك وقلبك, تستطيع بسهوله تمييز فنها وسط مائه عمل اخر, فن متفرد باسلوبه, نابض بالالم وموجع, معبر وصارخ للغايه.

انها “فريدا كاهلو” الفنانه المكسيكيه الاشهر والمثيره للجدل باعمالها وبقصتها الفريده من نوعها

ولدت فريدا في المكسيك عام 1907 م لاب يهودي من المهاجرين الالمان, وام مكسيكيه.منذ الصغر تعرضت فريدا لاعاقه بساقيها, مما كان له بالغ الاثر في نفسها وكانت محاولاتها لاخفاء ذلك بارتداء الجوارب دائمَا حتي في فصل الصيف.

تعرضت فريدا لحادث حافله مروع عام 1925م وقد كان تاثيره شديد الضرر عليها اذ اضطرت الي التمدد علي ظهرها بدون تحرك لمده سنه كامله.

قام كل من والدها ووالدتها برعايتها خلال هذه الفتره وعملا علي وضع مراه في سقف غرفتها بالاضافه الي تزويدها بادوات الرسم, فبقت فريدا وحيده في غرفتها ترسم وترسم, بدات برسم نفسها فشعرت بمدي شغفها وحبها للفن, جاءت فرشاتها قاسيه والوانها تعكس مدي الاذي الذي تعرضت له, علي الرغم من ذلك لم تدرس فريدا الرسم دراسه اكاديميه ولكنها تلقت بعض الدروس علي ايدي بعض الرسامين.

تعرفت فريدا علي الرسام المكسيكي الشيوعي دييجو ريفيرا وتزوجا في عام 1929 م, اذ كانت هي في العشرينيات من عمرها وقارب عمره هو العقد الخامس.

عرف عن ريفيرا كثره خيانته وحبه للنساء الي جانب انه كان صعب المراس, نظرًا لذلك لم تدم تلك الزيجه فانفصلا, ولكن سرعان ما عاد الزوجان مره اخري لبعضهما بعضًا.

يذكر ان فريدا وزوجها كانا من اكثر الشخصيات التي وقفت بجانب ليون تروتسكي الماركسي البارز والهارب من نظام جوزيف ستالين؛ حيث وفرا له ملجاَ لحمايته.

كانت حياه فرايدا دراميه من الدرجه الاولي وقد اكسب ذلك فنها مذاقَـًا خاصًَا؛ حيث كان الرسم هو المتنفس الوحيد لها للتعبير عن مقدار العذاب والاذي الجسدي والنفسي الذي لحق بها.

يعتقد النقاد ان اعمالها تنتمي للسرياليه, ولكنها تقول “لم ارسم ابدًا احلامًا, بل ارسم واقعي الحقيقي فقط”, ان من يشاهد لوحاتها يشعر بقوه المزيج بين الواقع والقدر, بين التقريريه الشديده, والمعني الباطن في داخلها وتجعله يقر بروعه الخيال الخصب المشوب بالواقعيه.

عانت من المرض بشده خلال سنواتها الاخيره, واصيبت بتاَكل القدم، الامر الذي ادي الي بتر قدمها اليمني, الي جانب اصابتها بالتهاب الرئه الشديد الي ان فارقت كاهلو الحياه في عام 1954 , متمنيه في مذكراتها الا تعود للدنيا ثانيه.

مصدر الخبر : ساسة بوست

اخبار متعلقة

اضف تعليق