المحتوى الرئيسى

البابا فرنسيس الضمير الحى

البابا فرنسيس.. الضمير الحى 10/04 06:41

زياره قداسه البابا فرنسيس للولايات المتحده الامريكيه، والاربعه والعشرون خطابا التي القاها، بما فيها خطابه امام الكونجرس الامريكي، واخر امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نفس يوم القاء الرئيس السيسي خطابه امامها، احدثت دويا كبيرا في هذا المجتمع دون ان يتلفظ بكلمه سلبيه واحده علي احد او اي دوله بل كان صوت الضمير الانساني المشتاق الي الحرية والعدالة والمساواه والتضامن الاخوي، ويحذرنا البابا انه في اثناء محاولتنا التحرر من العدو الخارجي قد نقع في تجربه تغذيه العدو الداخلي بالحقد والعنف والطغاه والقتله بل يجب ان تكون اجاباتنا اجابه رجاء وشفاء وسلام وعداله .

يستشهد البابا بكلمات يسوع «افعل للاخرين ما تود ان يفعلوه لك» (متي7 / 12) هذه القاعده الذهبيه تطالبنا بان نعامل الاخرين بنفس العاطفه والحنان اللذين نود ان نعامل بهما، ونساعد الاخرين علي النمو، ان اردنا الامان فلنعط الامان وان اردنا الحياه فلنعط الحياه وان اردنا الفرص فلنؤمِن الفرص. فبالكيل الذي نكيل به للاخرين هو نفسه الذي سوف يكيل به الزمن لنا.

وعن البيئه وقبل شهرين من مؤتمر باريس للبيئه يقول قداسته: «اننا بحاجه الي حوار يجمعنا كلنا، لان التحدي البيئي الذي نواجهه، وجذوره البشريه، تعنينا وتهمنا جميعا وادعو الي جهد شجاع ومسئول لاعاده توجيه خطواتنا».

لقد حان الوقت كما يقول البابا لخلق «ثقافه الرعايه» ومقاربه متكامله لمحاربه الفقر ولاعاده كرامه الي المنبوذين والحفاظ علي الطبيعه في الوقت نفسه».

علينا ان نكون في خدمه الحوار والسلام ونصمم حقا علي الحد من الصراعات المسلحه وعلي الغائها. لماذا تباع الاسلحه؟ من اجل المال ـ مال ملطخ بالدماء ـ دماء الابرياء امام هذا الصمت المخجل، من واجبنا ان نضع حدا لتجاره السلاح .

لايمكنني ان اخفي قلقي علي العائله، التي هي مهدده اكثر من ذي قبل من الداخل والخارج، لقد تم التشكيك بالعلاقات الاساسيه، والاسس التي يقوم عليها الزواج والاسره، اما الشباب فمحاصر في متاهات بلا رجاء،  تتسم بالعنف والاحباط وسوء المعامله، علينا ان نواجهها سويا ونبحث عن حلول فعاله بدل الغوص في المناقشات .

مصدر الخبر : الشروق

اخبار متعلقة

اضف تعليق