المحتوى الرئيسى

نفسنة أول القصيدة بورنو 3 فنانات يدعون الشباب لتصبير أنفسهم بمشاهدة الأفلام الإباحية

"نفسنة".. أول القصيدة "بورنو": 3 فنانات يدعون الشباب "لتصبير" أنفسهم بمشاهدة الأفلام الإباحية 10/07 16:49

استمرارًا لحالات الجدل الاعلامي علي الفضائيات المصريه، طالبت الفنانه انتصار مقدمه برنامج "نفسنه" المذاع علي قناه القاهرة والناس بمنح حرية الاختيار في مشاهده الافلام الاباحيه والاطلاع علي المواقع الجنسيه، مؤكده ان "هناك بعض القنوات التي تعرض تلك الافلام بشكل درامي وانها تتابع تلك القنوات"، مضيفه: "من استطاع منكم الباءه فليتزوج.. والشاب اللي ظروفه ما تسمحلوش يشوف الفيلم يصبر نفسه".

وطالبت هايدي كرم التي تقدم البرنامج بجوار الفنانه انتصار بارساء مبدا الحريه في اختيار المشاهده او الامتناع بما يرسخ لمفهوم الثواب والعقاب النابع من قناعات الشخص ذاته، قائله ان اكبر نسب شذوذ تظهر في الدول التي تنتهج سياسات المنع والفمع للراي والحريه.

فيما ابدت الفنانه شيماء سيف رفضها التام لاستمرار عمل المواقع الاباحيه والسماح بالدخول اليها، متسائله عما تنتظره الدوله حتي تغلق هذه المواقع، مؤكده ان مشاهده تلك الافلام لا تتماشي مع تعاليم الدين او الثقافه بمصر بينما الغرب لديه حريه حتي في ممارسه تلك الافعال فيما لا يمكن ان يحدث ذلك بمصر، معتبره هذه المطالبات تحريض علي الفساد والانحراف ومشاهده هذه الافلام الاباحيه.

واضافت انتصار ان "هذه الافلام والكتب ساعدت كثيرًا من الرجال ممكن لم يكونوا يعلموا شيئًا عن ثقافه ليله الدخله، متسائله كيف للرجل ان يتعامل مع امراه لا يعرفها وهو مقبل علي موقف جديد وكيف له ان يكفيها ويرزق منها بابناء، وبعد تطبيق ما قراوه بالكتب علي الصوره التي راوها نجحوا في بدء حياتهم الجنسيه بشكل صحيح.

وقال الدكتور سعيد صادق، استاذ علم الاجتماع بالجامعه الامريكيه، انه لا يمكن قياس اثر مثل هذه الظواهر علي المجتمع المصري مجتمع، نظرًا لتعدديته واحتوائه علي فئات مجتمعيه مختلفه كالمجتمع البدوي، والريفي، والعشوائيات، والكمبوندات، وغيرهم كثير وداخل كل مجتمع من هؤلاء ستكون الاراء مختلفه.

واضاف ان بعض وسائل الاعلام المصريه تعاني من الفكر الداعشي، ومثلا ثار بعض الاعلاميين ضد محافظ بورسعيد لتكريمه احد الفنانات التي ارتدت تنوره قصيره، وكذا انتقادهم لظهور احدي الوزيرات اثناء حلف اليمين بنصف ذراع عار وهو ما يعكس حجم المراهقه التي يعاني منها الاعلام المصري، متابعًا ان الاعلام يجب ان يكون ذو اتجاه مستنير ومهني لكن هنا نجد ان هؤلاء لا ينظرون للمراه الا في الجنس، وعموما فالشرقيون دائما يقولون ما لايفعلون تجاه مساله الجنس.

ولفت الي ان مصر من اكثر الدوله زياره لمواقع البورنو وثاني دوله في وقائع التحرش بجانب كثير من القضايا الجنسيه التي وقعت كتبادل الزوجات وغيره، مضيفاً ان ما قالته مقدمه البرنامج كان سيتقبله المجتمع لو انه خرج من لسان دكتور نفس، مضيفاً ان مشكله الثقافه الشرقيه قائمه علي اذا ابتليتم فاستتروا وما اكثر ما ابتليتم به.

واكد ان المجتمع عاجز عن تزويج الشباب ويعاني من ازمات في السكن والدخول والاخلاق وبذلك تكون البدائل اما التحرش او الاغتصاب او مشاهده افلام البورنو، مضيفاً ان الشعوب المتقدمه تكشف مشاكلها للوصول الي حل بينما تنكر الشعوب المتخلفه وجود المشاكل من الاساس، لافتاً الي ان التطرف دخل الي مصر ومعه توطن كره المراه المصريه.

واردف ان حل تلك القضايا يحتاج لوسائل مختلفه منها العلاج بالصدمه وبالطبع بحاجه لمناقشه تلك القضايا بحضور مختصين، مشيراً الي ان الاعلام المصري يعيش اسوء ايامه وتخفي حريه السباب والاسفاف في عباءه حرية الرأي والتعبير ولا يتعامل بصوره علميه مع هذه القضايا الهامه.

وتابع: الشرقيون يركزون علي الجنس اكثر من امور اخري اهم ويعاني المجتمع من هسيتريا وعنف جنسي، وفي الاعلام يوجد نظريه تسمي الاشباعات والاستخدامات ومن خلالها يتم استخدام الاعلام في تعويض النقص، والاعلام في مصر يعكس الجوع والحرمان الجنسي الدائم، وما وصلنا اليه ونعاني منه الان ماساه حقيقيه.

مصدر الخبر : الدستور

اخبار متعلقة

اضف تعليق