المحتوى الرئيسى

زوجة تطلب الخلع زوجي متهم في قضية أمن دولة عليا

زوجة تطلب الخلع: «زوجي متهم في قضية أمن دولة عليا» 10/23 18:39

لم تتخيل "مروه" ذات الـ22 ربيعا ان تنتهي حياتها الزوجيه التي لا يتجاوزعمرها الـ 4 اعوام علي اعتاب محكمة الأسرة بزنانيري، لتقيم دعوي خلع تتخلص بها من زوجها"البلطجي"- بحسب وصفها- بعد ان حاول ارغامها علي تعاطي المخدرات تحت تهديد السلاح وصدور حكم بسجنه لحيازته سلاح غير مرخص، اضافه الي اتهامه هو وشقيقه بحيازه وتصنيع متفجرات تستخدم في العمليات الارهابيه.

تقول مروه: "تعرفت عليه عن طريق صديقه لي، لم اكن حينها قد اكملت عامي الـ 18 بعد، وهوكان لا يزال في مطلع العشرينات من عمره، ويعمل عامل رخام بمطار القاهرة الدولي، احبني منذ ان وقعت عيناه عليّ، وبُهر بحسن طلتي وقله خبرتي، فطلب يدي للزواج، وبعد ان تقصي والدي اثره في حيه الشعبي، واكد جيرانه له حسن سيرته وسلوكه واستقامته خوفا من ان ينكل بهم اذا نطقوا بغير ما املاه عليهم.

 تمت الخطبه، وخلالها تفنن العريس في اخفاء حقيقته وسد جميع المنافذ كي لا يتسلل منها اي خبر عن سجله الاجرامي، ورغم احكامه السيطره علي مساوئه، تطايرت الي مسامعي احاديث عن بلطجته وعنفه، فاصررت علي فسخ الخطبه الا انني تراجعت امام توسلات والدته بالرجوع له، سامحها الله اقنعتي بحسن خلق ابنها وكذب الاتهامات الموجهه له علي غير الحقيقه، وكل ذلك لتخرجه من بيتها للابد لانه كان دائم التعدي عليها وعلي شقيقاته ووالده بالضرب، وذات مره انهال علي راس ابيه بيد"الهون"، وكاد يفقد حياته بسببه، ومات وهو غاضب عليه".

تواصل الزوجه العشرينيه حديثها:":"لم تمر 6 شهور حتي تم الزفاف، وما ان خطت قدمي بيت زوجي حتي ادركت ان ذلك الوجه لا يعرف الرحمه، يتفنن في تعذيب امراته واذلالها وكانها عدوه له، يستيقظ من نومه ليوجه لها الصفعات واللكمات والركلات بدون سبب، ولا يتركها حتي تتفجر الدماء من كل فتحات جسدها.

 رجل ينام نهاره ويسهر ليله يشد الانفاس ويسحب المساحيق البيضاء، ولا يستحي ان يتعاطها في حضره زوجته، ويدعو اصدقاءه المدمنين ليشاركوه لحظات سعادتهم الزائفه في بيته دون حياء.

 في البدايه كنت اتحمل بطشه من اجل الجنين الذي كان يتشكل في احشائي، لكن فيما بعد صبرت خوفا علي حياه والدتي العجوز وشقيقاتي، لانه صار كلما تركت له البيت واحتميت بهن، يتهجم عليهن ويتعدي عليهن بالضرب محدثا بهن اصابات بالغه، مستغلا وفاه والدي واننا اصبحن نساء بلا رجال يحميهن، وحينما تفشل بلطجته يلجا الي الخيار السلمي، ويوسط الغريب والقريب لاعود اليه، ويتعهد بحسن معاملتي ومعاشرتي، وليقنعهم بصدق توبته وسواد الحياه بدوني، كان اما يلوح بورقه الانتحار او يقطع جسده امامهم بـ"موس"، فيبداوا بالضغط علي، وتحت تاثير كلماتهم ارجع اليه".

يرتعش صوت مروه:"وبمجرد ان يغلق علينا الباب، يخلع عنه قناع التوبه ويبدا في تخضيب ملابسي بالدماء،عشت معه في خوف، ودائما كنت اخشي ان يقتلني في اي وقت، لك ان تتخلين انني لم اكن اغمض جفوني حتي يخرج من البيت، واغلق علي الباب بالمفتاح جيدا.

مصدر الخبر : صدى البلد

اخبار متعلقة

اضف تعليق