المحتوى الرئيسى

فيديو من TED ألهم طالب ليؤسس شركته NUITEQ البوابة العربية للأخبار التقنية

فيديو من TED ألهم طالب ليؤسس شركته NUITEQ - البوابة العربية للأخبار التقنية 10/30 00:55

نويتيك NUITEQ شركة لتطوير التطبيقات التفاعلية لوسائل العرض المتعددة اللمس، بدأت فكرتها عندما كان هاري فان دير فيين Harry van der Veen يشاهد أحد عروض TED، لتتحول من مجرد فكرة إلى شركة رائدة  في تطبيقات التقنيات التفاعلية، فقامت البوابة العربية للأخبار التقنية بالحديث مع هاري ليخبرنا المزيد عن قصة شركته وتطبيقاته وتجربته مع ريادة الأعمال.

ألهم عرض لـ “جيف هان” في أحد مؤتمرات تيد TED هاري بأن يقوم بأبحاث وعمل نموذج أولي لشاشة متعددة اللمس بنفسه، كجزء من مشروع دراسي عندما كان في هولندا، ثم قام بتطوير هذا المشروع هو وعدد من زملائه، خلال دراسته الجامعية عندما كان يدرس في جامعة لوليا التقنية في السويد، فحصلوا على كثير من الإهتمام، حتى من قبل الشركات الكبيرة، وهذا ما شجعهم على خطوة إطلاق شركتهم NUITEQ.

بدأت الشركة من قبل هاري وعدد من زملائه وأحد الأساتذة المساعدين في الجامعة، وقاموا بتمويل الشركة بأنفسهم وكذلك من خلال الطلبات التي تلقوها منذ اليوم الأول، واتبعوا سياسة تقشف في المصاريف Bootstarping، ليضمنوا استمرارية الشركة لأطول فترة ممكنة، بعد سنتين، استطاعوا الحصول على تمويل من أحد الشركات الإستثمارية، التي مكنتهم من تطوير منتجهم بشكل أكبر، ثم استطاعوا في هذه السنة الحصول على تمويل جديد وصل لمليون دولار من مستثمر آخر.

بدأت نويتيك بتطوير الهاردوير لشاشات اللمس الكبيرة، إلى جانب حزمة برمجية متعددة الإستخدام تسمى Snowflake، لكن قطاع شاشات اللمس المتعدد واجه منافسة قوية من قبل الشركات الكبيرة وكذلك الشركات الصينية التي دخلت في السوق فيما بعد، بالإضافة لصعوبة الدعم الفني للعملاء في مختلف البلاد، فتوقفت الشركة عن تطوير شاشات اللمس الكبيرة، وتفرغت لتطوير حزمة تطبيقاتها البرمجية، كان لهذا القرار أثر كبير في تطور الشركة، فتركيزهم على تطوير التطبيقات أدى إلى منتج متميز، فحصلت الشركة على عقود مع الشركات المصنعة لشاشات اللمس التي كانت تنافسهم من قبل مثل شركة لينوفو، بعدها قامت بإصدار حزمتين برمجيتين واحدة موجهة لقطاع الأعمال وواحدة موجهة للقطاع التعليمي، الآن أصبح لديهم عملاء في أكثر من سبعين بلد حول العالم.

سألنا هاري عن المنافسة، فأجابنا بأن لديهم عدد من الشركات المنافسة، لكنهم إستفادوا جدا من كونهم رواد هذا المجال، فكانت لهم الأسبقية، وهذا ما مكنهم أن يبقوا دائما في المقدمة مقارنة بمنافسيهم، بالإضافة لذلك يرى هاري بأن إهتمام الريادي بجودة عمله سيكون له أثر كبير، وهذا ماساعدهم كثيرا في حصولهم على عميل مهم مثل شركة لينوفو، ويضيف أن بعض المنافسين كانوا يقومون بتقليد منتجهم، بل حتى طريقة تسويقهم ووصولهم للزبائن، لكن مع ذلك يرى هاري أن على ريادي الأعمال تقبل ذلك، وأن يعرف أن وجود المنافسين معناه وجود سوق كبير لمنتجك.

أما بالنسبة للسوق، فيقول هاري بأن لديهم عملاء في أكثر من سبعين دولة، والسوق الذي يقومون بالتركيز عليه هو أمريكا الشمالية وبعض دول أوربا والشرق الأوسط وبعض دول آسيا، ويشير إلى أن تواجدهم في المنطقة العربية يشمل دول مثل المغرب، مصر، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، فلسطين، البحرين، لبنان وعمان.

سألنا هاري عن هواجسه فأجاب “ليس لدي أي هواجس، أنا أنام بشكل جيد كل ليلة، لأني أعرف أني أقوم بعمل جيد، وأقدم منتج جيد، وخدمة جيدة لعملائي” أما مايحفزه فأجاب “شيئين، فريق العمل والزبائن” ويضيف هاري “استيقظ كل يوم وأنا سعيد بأني ذاهب إلى العمل، للقاء زملائي وفريق عملي، الذين يعملون بجد وذكاء ومتعة، ولاشئ يسعدني أكثر أن أرى الزبون سعيدا بمنتجنا، هذا شعور رائع”.

أما عن كيفية إختيار هاري لموظفيه، فيخبرنا أنه يبحث عن الأشخاص الذين يستطيعون الإندماج بسهولة في الفريق، ويصبحون جزء من DNA الشركة، ولديهم نفس القيم والشغف للعمل، فلا يهمه كثيرا إن كان الشخص الذي يريد أن يعمل عنده، لديه سيرة ذاتية مبهرة، بقدر مايهمه قِيَمَهُ وشغفه للعمل.

أما عن دور العائلة، فقال أن خطيبته كانت قلقة عندما كانت تشاهده وهو في المختبر يقوم بصنع شاشته، وكان لديها شكوك بأنه سينجح، أما عائلته فكانوا قلقين أيضا، ولكنه آمنوا بأنه قادر على تحقيق مايريد، وكان هو يتفهم قلقهم فيقول “كل عائلة تقلق على مستقبل أولادها، هذا شئ طبيعي”، ويرى أيضا أن على الريادي أن يفهم بأن ليس كل من حوله سيؤمنون به، فهذا جزء من رحلة ريادة الأعمال.

وبسؤالنا هاري عن دور المرشدين، فيقول أنه كان لديه عدد من المرشدين خلال مسيرته الريادية، وهو يقدر جدا نصائحهم التي استفاد منها على الصعيد الشخصي وأيضا في أعماله، فقد استفاد جدا من تجاربهم في النجاح والفشل، وبعد سنوات عمله يرى أن عليه الآن مساعدة رواد الأعمال الأخرين، وأن يقدم لهم النصح، كما كان يحصل على النصائح من رواد الأعمال والمرشدين السابقين. ويقول أن وجود المرشد شئ ضروري في مسيرة ريادي الأعمال، وأهم شئ عند إختيار المرشد بأن يكون لديه خبرة في نفس مجال العمل الذي تعمل به.

أما عن ورش رواد الأعمال فيراها جيدة جدا، وخصوصا بأنه حضر برنامج في السيليكون فالي، في سان فرانسيسكو، ضمن برنامج حاضنة أعمال يدعى TINC، وكانت تجربة رائعة بالنسبة له.

ونصيحة هاري الأخيرة لرواد الأعمال كانت  “احرص على اسهمك (حصتك في الشركة)” كررها ثلاثة مرات وقال “آخر ماتريد أن تقوم به هو مشاركة أحدهم وإعطاءه نسبة كبيرة في الشركة، ثم يأتي بعد عدة أشهر، ويقول لك بأنه غير مهتم بهذا العمل، أو أنه لايجد عائد مجزي للإستمرار”.

مصدر الخبر : البوابة العربية للأخبار التقنية

اخبار متعلقة

اضف تعليق