المحتوى الرئيسى

إلى الأمان تحية للشهيد محمد أيمن

إلى الأمان .. تحية للشهيد محمد أيمن 12/18 18:24

بقلم - اللواء الدكتور محسن الفحام:

لم أجد طوال هذا الأسبوع ما أتناوله في لقائي مع حضراتكم من الأهمية بمكان قدر ما رأيته في استشهاد هذا البطل المصري الجميل الجندي محمد أيمن شويقه ابن قرية الابراهيميه بمحافظة دمياط الذي احتضن أحد الأرهابيين اثناء مداهمة الوكر الذي كان مختبئاً به بمنطقة المساعيد بالعريش حيث كان يرتدي حزاماً ناسفاً ليفتدي بروحه الطاهرة ثمانية من زملائه الأبطال الذين كانوا في مهمة لتصفية بعض الإرهابيين المختبئين في الأحراش كالفئران ينتظرون الفرصة ليقوموا بعملياتهم الدنيئة ضد حماة الوطن.

لم يكن الشهيد شويقه هو الأول الذي ينال شرف الشهادة ولن يكون الأخير فنحن أمام عدو غادر يتحرك في الظلام حيث ستكون نهايته بإذن الله في الظلام أيضاً.. و لكن ما لفت انتباهي هو ذلك التأهيل النفسي والاستعداد البدني والإيمان القوي بالله الذي جعله يقوم بهذا التصرف التلقائي ليوهب الحياة لزملائه.

ورغم محاولات البعض الذي يحلل ويحاور و هو أمام أجهزة التليفزيون أو في المقاهي حيث يتضاحكون وهم يجذبون أنفاس الدخان و يتساءلون، ولماذا فعل هذا ولماذا لم يطلق عليه الرصاص ليقتله بدلاً من أن يلقي بنفسه إلى التهلكة .. وهنا أقول لهم انني ادعوكم ان تذهبوا إلى هناك و تواجهوا هؤلاء الإرهابين بالكيفية التي ترونها مناسبة سواء باطلاق النار عليهم أو ألسنة الدخان التي تخرج من أفواهكم حاملة معها جراثيم الجهل والغباء.

أعود إلى هذا الشهيد البطل مرة أخرى الذي ينتمي إلى سلاح الصاعقة وهو السلاح الذي يتم فيه تأهيل كل من ينتمي إليه نفسياً قبل أن يتم تأهيله بدنياً بأن كل مأمورية يقوم بها هي الأخيرة في حياته ولا اشك لحظة أن الشهيد أيمن كان من هؤلاء الذين يطلبون الشهادة وإن لم يكن هو فسوف يكون واحداً من زملائه.

مصدر الخبر : مصراوي

اخبار متعلقة

اضف تعليق