المحتوى الرئيسى

ليالى قريش الليلة 212

ليالى قريش.. الليلة 212 12/25 11:36

س3: مين اللى كان "ثانى اثنين إذ هما فى الغار"؟

بـ النسبة لى، معنديش أدنى شك فى إن "ثانى اثنين" المقصود بيها النبى نفسه، بـ معنى إن النبى كان واحد من اتنين مالهمش تالت فى الغار، والغار زى ما هو معروف هو "غار ثور"، اللى النبى دخله علشان اللى بـ يطاردوه من رجال مكة. فـ السؤال هنا: مين الأول؟

الشائع والمشهور، واللى أهل السنة ما بـ يقبلوش مجرد التشكيك فيه، هو إن اللى كان مع النبى فى الغار هو أبو بكر الصديق، الروايات اللى بـ تأكد ده كتير ما تتعدش، لكن الموضوع ده فيه تشكيك، خصوصا من ناحية الشيعة، صحيح مش كل الشيعة، لكن ده صوت منتشر جدا بينهم، المهم، التشكيك ده مبنى على إيه؟

أولا، إن الروايات اللى بـ تقول إن أبو بكر فى صحبة النبى متعارضة مع بعضها، فـ مفيش صورة واحدة متفق عليها لـ الأحداث، رواية تقول إن النبى راح لـ أبو بكر البيت وخرجوا سوا فى وضح النهار "الرواية عند الطبرى مثلا"، ورواية تقول إن أبو بكر راح لـ النبى، وكلم على، اللى كان بايت فى فراش النبى، فـ قال له: النبى خرج، فـ أبو بكر لحقه.

كل رواية لـ وحدها مش منطقية، خصوصا التانية، لـ إنها مش بـ تقول ازاى أبو بكر عرف يلحق النبى، وهو طريقه مش معروف، لكن بـ غض النظر عن ده، الروايتين ما يمشوش مع بعض، ومفيش ولا رواية واحدة بـ تقول إنهم خرجوا سوا مطاردين، مع إن ده السيناريو الوحيد المنطقى.

عموما، أولا دى سهلة، وممكن يبقى حصل أى حاجة، حتى لو الروايات دى كلها مش دقيقة، فـ فى النهاية، كانوا اتنين فى الغار، والاتنين دول النبى وأبو بكر، فـ خلينا فى ثانيا.

ثانيا، فى البخارى حديث جى فى سياق تانى خالص، بس بـ يكشف حاجة مهمة، الحديث ده رقم 6754 باب استقضاء الموالى واستعمالهم، ونصه:

حدثنا عبد الله بن وهب

أن ابن عمر رضى الله عنهما أخبره، قال:

كان سالم مولى أبى حذيفة يؤم المهاجرين الأولين، وأصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فى مسجد قباء، فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة.

يعنى، بعد ذكر سلسلة الرواة اللى بـ ينتهوا عند ابن عمر، الرواية بـ تقول إن سالم مولى حذيفة "واحد من مسلمى مكة الأوائل"، كان بـ يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء "اللى فى المدينة"، وكان فى المهاجرين دول: أبو بكر وعمر وزيد وعامر بن ربيعة.

إمتى كان سالم بـ يؤم الناس دول؟

أكيد أكيد قبل ما النبى يوصل المدينة، مستحيل يؤمهم بعد وصول النبى، وأكيد الكلام مش عن فترات متأخرة، خصوصا إن الرواية بـ توضح إنهم "المهاجرين الأولين".

ثم هـ نروح بعيد ليه، ما الرواية موجودة فى موضع تانى عند البخارى برضه، من زاوية تانية، الحديث رقم 654، كتاب الأذان:

حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال:

مصدر الخبر : مبتدا

اخبار متعلقة

اضف تعليق