المحتوى الرئيسى

على طريقة سيدنا موسى وبني إسرائيل دعوة جديدة للإخوان للهروب إلى الخارج وخبراء كلام دعائي لن يجد استج

«على طريقة سيدنا موسى وبني إسرائيل».. دعوة جديدة للإخوان للهروب إلى الخارج.. وخبراء: «كلام دعائي لن يجد استجابة».. وآخرون: دعوة للتدريب في سوريا والعراق 12/30 14:22

كان الهروب من المصير المحتوم، وهو السجن، خيار قيادات جماعة الإخوان الأول، عقب ثورة 30 يونيو 2013، التي رأت في الخروج من مصر وإدارة الصراع من الخارج طوق النجاة لها.

وحرض عاصم عبدالماجد، أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية، أنصار جماعة الإخوان على الهروب من مصر خلال الفترة المقبلة، قائلاً عبر صفحته على "فيس بوك": "اخرجوا كما خرج موسى عليه السلام ومن معه واتركوهم، فها هو العطش والجوع يدق أبوابها، اخرجوا فو الله لن تضيق عليكم الأرض بما رحبت".

وتناقض دعوته هذه، تحريضه في السابق على التظاهر في ذكرى ثورة يناير المقبلة، زاعمًا أنها ستكون ثورة إسلامية وسينضم إليها بعض القوى الليبرالية بعد نجاحها.

وتعتبر القيادات "الهاربة"، هي الممول والموجة لتحركات الجماعة، إبان سقوط مرسي، كما تعتبر حلقة الوصل بين الجماعة في الداخل والتنظيم الدولي في الخارج.

ومن أبرز القيادات الهاربة في الخارج، صلاح عبدالمقصود، ويعتقد بأنه متواجد في تركيا، محمود عزت المرشد العام الحالي للجماعة، وجدي غنيم، على خفاجي، أحمد الشريف، أيمن عبد الغنى، ويوسف القرضاوي، وليد شرابي، محمود حسين، جمال حشمت، عصام تليمة، عمرو دراج، جمال عبدالستار، حمزة زوبع.

وقال طارق أبوالسعد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن "عاصم عبدالماجد" يعاني أزمة وخرج من مصر هاربا، ويطالب الجميع الآن أن يعيش معه نفس الغربة، حتى تتفاقم مشاعر الكره.

وأوضح أنه يتحدث بلغة عاطفية أقرب إلى التخاريف بأمور غير قابلة للتطبيق، مضيفا أنه يخشى أن تتعايش الجماعة مع الوضع في مصر وتكتشف الخديعة التي مارستها على أفرداها، فيدعوها للانتقال للخارج، للسيطرة على أفكارهم.

ولفت إلى أن بقاء شباب الجماعة في مصر، ليس في صالح فكرته، خاصة بعد أن أثبتت دراسة أجرتها شخصيات محسوبة على الإخوان أثبتت أن الشباب في الخارج أكثر عنفا من الداخل.

وأشار إلى أن "عاصم عبدالماجد" يسعى إلى خروج الشباب من مصر، ومن ثم تلقي التدريب في ليبيا وسوريا، والعودة من جديد، حيث يرى أن الانتصار في الخروج، وسبق أن شبه الأمر بهجرة الرسول.

واستبعد سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن تلقي دعوة "عبدالماجد" استجابة، خاصة وأن الأمور استقرت نوعا ما داخل مصر، ما بين تواجد القيادات داخل السجون، وخروج البعض منهم.

ولفت إلى أن هذه الدعوة موجهة إلى الشباب للخروج إلى ليبيا وسوريا والعراق، مؤكدا أن الدعوة غير مفهومة، في ظل حالة الارتباك التي تعاني منها الجماعة والانقسامات الداخلية.

ورأى أن دعوة "عبدالماجد" مجرد محاولة للظهور بعد حالة الخفوت الإعلامي التي يمر بها.

مصدر الخبر : الدستور

اخبار متعلقة

اضف تعليق