المحتوى الرئيسى

3 علامات استفهام في حركة المحافظين الجديدة أسيوط وسوهاج خبطتين في رأس الصعيد توجع ومحافظ شمال سيناء

3 علامات استفهام في حركة المحافظين الجديدة.. أسيوط وسوهاج "خبطتين في رأس الصعيد توجع".. ومحافظ شمال سيناء مستمر رغم استمرار النزيف.. المشكلات تعصف بالأقاليم الثلاثة والمواطنون يشعرون بخيبة أمل 12/30 13:50

بعد إجراء حركة التغييرات الأخيرة في كتيبة المحافظين، والتي ضمّت 11 محافظًا جديدًا، هم محافظو:"الشرقية والجيزة والقليوبية والإسكندرية، والسويس والغربية وكفر الشيخ وبنى سويف، والمنيا، وبورسعيد وأسوان"، أصابت الخيبة اهالي 3 محافظات بسبب تجاهل تغيير محافظيهم، رغم سوء الخدمات والإهمال الذي طال عددا كبيرا من القطاعات المختلفة كالتعليم والصحة، وهي محافظات سوهاج وأسيوط وشمال سيناء.

وكانت الدستور في ملف خاص بعنوان "المبشرون بالرحيل" تنبأت بتغيير عدد من المحافظين بناءًا على رصد ميداني، كان من بينهم محافظو هذه المحافظات، ومن هنا نثير 3 علامات استفهام على بقائهم رغم ما سنكشفه من مخالفات ومشكلات وقصور في إدارة زمام الامور فيما يلي.

ملفات شائكة ومشاكل عديدة واجهت سوهاج خلال العام المنصرم 2015 م، واستعصت علي الحل وفشلت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة في ايجاد حلول جذرية لها.

فمحافظة سوهاج تعتبر المحافظة الثالثة الأشد فقراً واحتياجاً على مستوى الجمهورية، في آخر بيان صدر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أواخر عام 2014 ، والذي أكد علي وجود 270 قرية بسوهاج، ضمن الألف قرية الأكثر فقراً على مستوى الجمهورية، بسبب المشكلات التي تكبل المحافظة وتعوق عملية التنمية بها، والتي تتمثل في التالي:

فهناك مشكلات بالجملة تعترض مسيرة المدن الصناعية بمحافظة سوهاج وتهددها بالانهيار، بعد أن شهدت هذه المناطق تعثر العديد من المستثمرين، واغلاق عشرات المصانع، لدرجة أن المنطقة الصناعية بغرب طهطا يعمل بها ‏"11" مصنعًا فقط من أصل "55" مصنعا.‏

وتوجد 4 مناطق صناعية بسوهاج هي: المنطقة الصناعية في الكوثر، علي مساحة 500 فدانًا شرق النيل، والمنطقة الصناعية بغرب جرجا، وتقع جنوب مطار سوهاج، وتقام على مساحة 1086 فدانًا وهي مقسمة إلي 5 مراحل، ومن أهم المصانع المقامة عليها، مصنع سكر جرجا، والمنطقة الصناعية بغرب طهطا شمال غرب مدينة سوهاج بالقرب من الطريق الصحراوي الغربي، وتقع على مساحة 912 فدانًا، وهي مقسمة إلى 4 مراحل، وأغلب مصانعها متخصصة في صناعة القطن والإسفنج، والمنطقة الصناعية بالأحايوة شرق مركز أخميم، وتقع على مساحة 250 فدانًا.

ورغم وجود هذه المناطق الصناعية الكبرى، إلا أن المحافظة يعيش أغلب أهلها تحت خط الفقر ويعاني شبابها من البطالة، بعد أن تحولت أغلب مصانعها إلي أطلال بسبب المشاكل التي تحاصر المستثمرين، والتي أدت لتعثرهم وهروبهم وإغلاق مصانعهم، بعد أن فشلت الأجهزة التنفيذية في حل مشاكلهم وتلبية مطالبهم التي تتمثل في سرعة استكمال البنية التحتية لترفيق المناطق الصناعية، وسرعة الانتهاء من ازدواج طريق سوهاج - البحر الأحمر، وإنشاء قرية للبضائع بمطار سوهاج، وتفعيل منظومة النقل النهري الذي يوفر 40% من تكلفة النقل البري.

كما يطالب المستثمرون بمساندة البنوك لهم لتمويل مشروعاتهم، وتفعيل عمل المكاتب التابعة لهيئة التنمية الصناعية، وإنشاء معرض دائم للسلع والمنتجات التي تنتجها المصانع، وتشكيل مجلس أمانة عامة للمناطق الصناعية.

تحاصر مشاكل مياه الشرب والصرف الصحي الأجهزة التنفيذية بسوهاج، بعد أن بلغت نسبة تغطية خدمة الصرف الصحي بالمحافظة، 21% فقط مما يعني عدم تغطية الصرف الصحي لعدد كبير من القرى والنجوع بالمحافظة.

أما مياه الشرب، فقد اعترف المهندس "ناجح إبراهيم" رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بسوهاج، أن أهم المشكلات التى تواجه المواطن السوهاجى هى زيادة الطلب على مياه الشرب نتيجة الزيادة السكانية مما أدي إلي وجود مناطق تعانى من ضعف المياه في حاجة إلي إدراجها بخطط الإحلال والتجديد السنوية للشركة، كما اعترف بوجود مشاكل تتمثل في نقص المياه ببعض المراكز.

لا تزال مشكلة القمامة تستعصي علي المسئولين عن محافظة سوهاج، الذين انصب اهتمامهم علي نظافة الشوارع الرئيسة والهامة بالمحافظة، وتجاهلوا الشوارع الجانبية والمناطق الشعبية، فكانت النتيجة مزيد من أكوام القمامة التي تنتشر بهذه الشوارع، بما تسببه من أمراض وروائح كريهة يعاني منها الأهالي.

ورغم اتفاق الدكتور "أيمن عبد المنعم"، محافظ سوهاج، مع إحدى الشركات العلمية التي تتعامل مع النفايات والقمامة بطرق علمية، لحل مشكلة مقلب القمامة بقرية أولاد نصير بمركز سوهاج، إلا أن وضع المقلب العملاق لم يتغير ولا زالت القمامة المتراكمة لسنوات طويلة، تؤرق أهالي المنطقة وتهددها بكارثة بيئية، خاصة مع تكون غاز الميثان أسفلها مما يسبب اشتعال ذاتي، مما دفع المحافظ لإيقاف العمل بالمقلب، ولا زالت الآمال معقودة علي إنشاء مصنع لتدوير القمامة بسوهاج.

فشلت جهود الدكتور "أيمن عبد المنعم" محافظ سوهاج، في تطوير قطاع الصحة بالمحافظة، وانتهت جولات الكر والفر بين المحافظ وأطباء سوهاج، بالأزمة الشهيرة الأخيرة والتي هدد فيها الأطباء بالإضراب العام تضامنًا مع نقيب أطباء سوهاج الدكتور "أحمد فوزي" عقب قيام المحافظ بتحويله للتحقيق بسبب تصريحات صحفية كشف خلالها النقيب عن عورات قطاع الصحة بسوهاج.

حيث تعاني مستشفيات سوهاج ووحداتها الصحية من الإهمال، ونقص الامكانيات وتعطل معظم الأجهزة الطبية بها كما تعاني من الزحام والعشوائية، إلا أن أبرز مشكلات قطاع الصحة بسوهاج تتمثل في النقص الشديد في عدد الأطباء، حيث أكد الدكتور "يسرى بيومى"، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، أن المحافظة تعانى نقصًا شديدًا في عدد الأطباء، أدي إلي تدنى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى، داخل المستشفيات العامة والوحدات الصحية.

وكشف وكيل وزارة الصحة، أن غالبية المستشفيات تعاني نقصًا شديدًا في عدد الأطباء، وطواقم التمريض والعمالة، بعد أن بلغت نسبة العجز في الأطباء داخل مستشفيات المحافظة 24%.

كما اعترف وكيل وزارة الصحة بتدهور وتدنى الخدمة المقدمة للمرضى، بسبب ما يعانيه قطاع الصحة من عجز في الامكانيات المادية والبشرية.

في البداية تفاءل أهالي المحافظة بعد إعلان تولي المهندس ياسر منصب محافظة أسيوط خاصة وأنه كان يشغل منصب مدير شركة خاصة وهو ما دفعهم لرسم طريق التفاؤل والأمل في المستقبل في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المحافظة التي ظلت طويلاً تتربع علي عرش أفقر محافظات مصر إلا أنه وسرعان ما استطاع أن يحطم أمالهم وأحلامهم.

حاولت الدستور ان تستطلع من خلال عينة عشوائية من المواطنين عن رأيهم في استمرار المحافظ، فقالت إسراء خالد موظفة "إنه دائم الإعتكاف في مكتبه وغائب تماماً عن الشارع الأسيوطي"، مضيفة أنه علي الرغم من كونه مهندس ومدير شركة إلا أننا فشل فشلاً ملحوظاً في جذب الإستثمارات إلي محافظة أسيوط بكل ما فيها من مقومات إقتصادية تبرهن علي النجاح.

ويقول الدكتور عصام أحمد طبيب إن ضعف أداء المحافظ بات واضحاً وكان تغييره مطلب أساسي لدى الأسايطة، خاصة وأنه دفع وكلاء الوزارات إلي التحكم في مرؤوسيهم خاصة في مجال الصحة، وأضاف إن مستشفيات أسيوط تعاني منذ فترة من نقص ملحوظ في أدوية الطوارء وأن كافة الطلبيات التي ترسل إلي مديرية الصحة تأتي بالرفض لعدم تواجد الأصناف، إضافة إلي الأزمات التي إختلقها وكيل وزارة الصحة الدكتور أحمد أنور مع الأطباء والنقابة مستغلاً دعم المحافظ له.

هذا وكان المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط قد طلب من الصحفيين تقديم طلب زيارة لمدير مكتبه مدون فيه سبب الزيارة حتي يتسني له تحديد موعد للمقابلة في الوقت الذي قال فيه أحد وكلاء الوزارة "رفض ذكر إسمه" إن المحافظ لا يجيب علي مكالمات وكلاء الوزارات في كثير من الأحيان إضافة إلي تجاهل تكريم أوائل الثانوية العامة علي مستوي الجمهورية والذي أثار غضب الطلاب وأسرهم والذي إعتبروه أنه إهمال للمتفوقين علمياً.

ويذكر أن صالح عبدالله وكيل وزارة التموين بأسيوط كان قد إتهم المهندس ياسر الدسوقي، بالتنكيل به لرفضة طلبه بإرسال قمح لمحافظة بني سويف "مجاملة لصديقة المستشار محمد سليم" محافظ بني سويف، على حساب الأمن الغذائي للمحافظة.

مصدر الخبر : الدستور

اخبار متعلقة

اضف تعليق