المحتوى الرئيسى

مترجم ما هي أكثر المهن اجتذابًا للسيكوباتيين ساسة بوست

مترجم: ما هي أكثر المهن اجتذابًا للسيكوباتيين؟ - ساسة بوست 12/30 18:02

منذ 2 دقيقتين، 30 ديسمبر,2015

عندما تتخيل شخصًا سيكوباتيًا، ماذا يأتي في رأسك؟ سفّاح يحمل فأسًا؟ المرضى النفسيون لا يبدون هكذا دومًا. تشخيص السيكوباتي هو أنه شخص لديه مشاعر سطحية، أو يفتقر إلى العاطفة. ويبدو أن أمريكا مليئة بهؤلاء!

كيفن داتون، الباحث بعلم النفسي بجامعة أكسفورد، كرّس أغلب حياته لدراسة عقول السيكوباتيين، واستطاع أن يضع قائمة بأكثر المهن التي ينتهي السيكوباتيون إلى العمل بها. هل تجد مهنتك في القائمة؟

أمريكا الرأسمالية محمّلة بالعديد من الاستعارات القاسية. عندما تنجح، فهذا لأنك “سفاح” و “قتلت” خصومك، وأنت الآن من حيتان الأعمال. من وقع هذه الألفاظ على الآذان، ألا يبدو هذا مكانًا مثاليًا لشخص سيكوباتي؟ بالتأكيد هناك الكثير من المدراء العظماء، لكن دراسات عديدة زعمت أن 4% من المدراء يمكن تصنيفهم كسيكوباتيين، وهي نسبة تبلغ 4 أضعاف النسبة العامّة للسكان.

هناك الكثير من النكات القاسية عن المحامين، لكنها لم تأت من فراغ. الكثير من المحامين تظهر عليهم علامات السيكوباتية، التي تجعل الكذب، الخداع، والهوس بالمال، أشياء عادية لا تستحق الانتقاد والاستهجان. أحد المحامين الذين تحدث معهم داتون قالوا:

“هناك قاتل متسلسل يقبع بداخلي في مكان ما. ولكنني أبقيه مستمتعًا بالكوكايين، سباقات فورميولا وان، المكالمات الجنسية، واستجوابات الشهود المميزة”.

منطقي، أليس كذلك؟ بالطبع ليس كل الإعلاميين سيكوباتيين، لكن حين نفكر في بعض الشخصيات السيكوباتية الأبرز في عالم اليوم، يبدو الأمر صحيحًا.

في كتابه “العمل مع الوحوش: كيف تتعرف على السيكوباتيين وتحمي نفسك منهم”، يقول جون كلارك أن وجود سيكوباتي في فريق العمل ربما يكون شيئًا جيدًا للغاية. “إن السيكوباتي من المحتمل جدًا أن يكون مندوب مبيعات ناجح، إن كان ذكيًا، بالإضافة إلى طلاقة اللسان. في دراسة أجراها مارك هامر عام 2001، وجد أن تحسن مستوى أداء مندوبي المبيعات مرتبط بمستويات عالية من النرجسية، السوشيوباثية والتعاطف الإدراكي”.

لقد فاجأني هذا: الأطباء والممرضات هم من المهن الأقل سيكوباتية. لكن الجراحة من أكثر المهن التي تجتذب السيكوباتيين. في مقال بمجلة باسيفيك ستاندارد، قال فين شين: “مشكلة الجراحين أن الكثير منهم جارح، بذيء ومتمركز حول نفسه كثيرًا – لدرجة أن المراقبين لهم استنتجوا معاناتهم من مشاكل نفسية”.

تظن فين تشن أن هذا ينبع من الممارسات القديمة للجراحة بدون تخدير، حين كان على الجراح أن يجري العملية وسط معزوفة من أصوات الصراخ، وأن يبقى هادئًا برغم كل شيء. لكن هناك اتجاه قوي من أجل جراحين ألطف اليوم.

كتب جيف كاش، الكاتب الحر، قائلًا: “قليل من السيكوباتية هو في الواقع من شروط العمل الصحافي العام. يمكن للسيكوباتية أن تتسلل بسهولة جدًا إلى عالم الصجافة، كما سيشهد أي مراسل تشاجر بعد ساعات العمل مع موظفي العلاقات العامة المتشككين. (كل مراسل تعرض لهذا، بالمناسبة). إن رؤية اسمك كل يوم في صحيفة وطنية كاف ليحول أكثر المخلوقات تواضعًا إلى نبع من النرجسية. وإن كنت ترى هذا شيئًا سيئًا، فتخيل ماذا سيفعل الظهور على شاشة التليفزيون بمركّب الفوقية عند الشخص”.

هؤلاء المخوّلون بالحفاظ على السلام، ربما يكونون الأكثر تسببًا في تحطيمه. طبقًا لكتاب “العنف الشُرطي المنزلي”، فإن النساء اللاتي يعانين من العنف المنزلي في عائلات ضباط الشرطة  تتجاوز نسبتهم 40%.

وهو شيء مسلٍ جدًا بالنسبة لي. فرجال الدين من المفترض أن ينشروا الكتاب المقدس، ويجعلوا العالم مكانًا أفضل. لكننا، إذا رأينا فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال في الكنيسة الكاثوليكية، أطلّت السيكوباتية برأسها، في كلٍّ من انتهاك هؤلاء الأطفال في المقام الأول، وفي رغبة الكنيسة في التغطية على الأمر برمته.

ربما يسعى السيكوباتيون إلى الالتحاق بالنظام الكنسي لأنه يوفر سهولة الوصول إلى الضحايا. أيضًا فإن كثيرًا من المبشرين التليفزيونيين والواعظين تم اتهامهم بجنون العظمة، مثل تيد هاجارد، وبيل جوثارد.

مصدر الخبر : ساسة بوست

اخبار متعلقة

اضف تعليق