المحتوى الرئيسى

مترجم هناك شيء خارق يحدث في العالم ومعظم الناس لم تلاحظ بعد ساسة بوست

مترجم: هناك شيء خارق يحدث في العالم.. ومعظم الناس لم تلاحظ بعد! - ساسة بوست 12/30 15:18

منذ 15 دقيقة، 30 ديسمبر,2015

في الحقيقة، معظمنا لا يدرك أن هناك شيئًا خارقًا يحدث الآن.

منذ بضعة أشهر، قررت أن أحرر نفسي من النموذج الطبيعي لنظام للمجتمع، كسرت قيود الخوف التي حبستني داخل النظام، ومن ذلك الوقت، وأنا أرى العالم من منظور مختلف، وهو أن كل شيء يتغير ونحن لا ندرك ذلك حتى.

لماذا العالم يتغير؟ في هذا المقال، سوف أشير إلى سبع نقاط جعلتني أؤمن بذلك التغير.

1.لا يمكن لأحد أن يحدد نموذج وطريقة العمل بعد الآن

إننا لا نصل إلى حدودنا، حتى الموظفين الذين يعملون مع الشركات الكبرى لا يمكنهم التوقف والاستسلام أمام وظائفهم. إحساسك بأنك في المكان غير المناسب وبأنه يمكنك عمل شيء أكثر قيمة من ذلك يظل يطرق بابك كصرخة يأس من داخلك.

الناس يريدون التحرر. يريدون ترك كل شيء. يمكنك ملاحظة عدد الأشخاص الذين يريدون المخاطرة وإنشاء مشاريعهم وشركاتهم الخاصة، أشخاص يريدون ترك التفرغ وإجازات نهاية الأسبوع، أشخاص مكتئبون من العمل، أناس في حالة إرهاق.

2.نموذج المشاريع وريادة الأعمال يتغير أيضًا

على مدى السنوات القليلة الماضية، مع الطفرة الهائلة في كمية الشركات الناشئة، آلاف من رجال الأعمال حولوا جراجاتهم أو جزءًا من مكان سكنهم إلى مكتب بغرض تحويل فكرة مشروعهم وشركتهم الى كيان بمليارات الدولارات. كانت الدوامة دائمًا هي البحث عن ممول لتمويل مشروعهم، وأصبح كأنه إذا وجدت التمويل قد حصلت على كأس العالم.

ولكن ماذا يحدث بعد التمويل؟

أليس من السخيف أن 7 مليارات مننا نعيش على نفس الكوكب، نكبر وننمو أبعد عن بعضنا البعض أكثر فأكثر.

الذي يحدث أنك تعود لتصبح موظفًا مرة أخرى، وقد أتيت بأناس لا يشاركونك نفس الحلم، ولا ينتمون إليه، وقريبًا جدًّا سيكون كل شيء حول المال. مقدار الربح والمكسب سيكون المحرك الأساسي لمشروعك.

الناس يعانون بسبب ذلك. حتى البدايات الممتازة ما تلبث إلى التعثر بسبب جني الأرباح والبحث بصورة أساسية عن العائد المادي.

لا بد أن هناك حاجة لطريقة جديدة. الأشخاص الجيدون يفعلون ذلك بالفعل.

الناس اكتشفوا أنه من غير المنطق أن أفعل كل شيء بنفسي. الناس تحرروا من عقلية (كل شخص لنفسه) وأنها ضرب من الجنون.

انتظر! وارجع خطوة الى الوراء، وفكر. أليس من السخيف أن 7 مليارات مننا نعيش على نفس الكوكب، نكبر ونكبر أبعد عن بعضنا البعض أكثر فأكثر. بأي منطق تدير ظهرك لآلاف أو ربما الملايين من الأشخاص الذين يعيشون حولك في نفس المدينة؟ كلما فكرت في ذلك، شعرت بالحزن.

لحسن الحظ، أن الأمور آخذة في التغير. المشاركة ومفاهيم التعاون الاقتصادي يتم تنفيذها، وتشير إلى الاتجاه الجديد. الاتجاه إلى التعاون والمشاركة والمساعدة والتكاتف.

إحساس جميل مشاهدة ذلك فعلًا يحدث.

4.أخيرًا اكتشفنا ما هو الإنترنت

الإنترنت شيء مذهل لا يصدقه عقل، لكن الآن فقط –بعد العديد من السنين– نحن نفهم قوته. من خلال الإنترنت، العالم بأكمله مفتوح، سقطت الحدود، انتهت الفواصل، بدأ التكاتف، انفجرت روح التعاون، برزت المساعدة.

بعض الدول رأت ثورات حقيقة باستخدام الإنترنت كمحرك ومحفز أساسي، مثل دول الربيع العربي.

الإنترنت ينتزع التحكم من السيطرة الإعلامية. شركات الإعلام الضخمة التي تتحكم بالأخبار عن طريق تحوير الرسالة بأفضل طريقة تناسبهم، وأية رسالة تصلنا، وكيف نقرأها، ليسوا المصدر الوحيد للمعلومة بعد الآن. ستصل إلى ما تريد. ستتعلق بأي فكرة أو شخص تريده. ستكتشف أي شيء من الممكن أنك تريده.

ببزوغ الإنترنت، الصغير ليس له صوت بعد الآن. هناك صوت. المجهولون أصبح معترفًا بهم. العالم أصبح واحدًا. بعد ذلك من الممكن سقوط النظام.

لفترة طويلة جدّصا، تم التلاعب بنا لنستهلك أكبر كمية يمكن أن نتحملها، لنشتري كل منتج جديد أطلق حديثًا وأحدث سيارة وأجدد محمول وأشهر الماركات والكثير من الملابس والأحذية والكثير والكثير والكثير من أي شيء نستطيع أن نضع أيدينا عليه.

السباحة عكس التيار، العديد من الأشخاص فهموا أن ذلك طريقه للهلاك. خفض نزعة الشراء والحياة البسيطة والأكل الصحي مجرد أنواع قليلة من التحركات والأنشطة التي تبناها بعض المجموعات بينما نتكلم، وهي تشير إلى حجم التناقض الذي وصلنا إليه عند تنظيم أنفسنا.

ببزوغ الإنترنت، الصغير ليس له صوت بعد الآن. هناك صوت. المجهولون أصبح معترفًا بهم. العالم أصبح واحدًا.

عدد أقل من الناس يستخدمون السيارات. عدد أقل من الناس لا يسرفون في الشراء. وعدد أكثر من الناس يتبادلون الملابس ويشترون سلع مستعملة ويتشاركون الممتلكات كالسيارات والشقق والمكاتب.

نحن لا نحتاج لكل ما أخبرونا به. وهذا الوعي الاستهلاكي الجديد يمكنه إسقاط أي شركة تقوم على من يعيشون في الاستهلاك المبالغ فيه.

كنا مجانين عندما قبلنا بأن نأكل أي شيء! لمجرد أن طعمه جيد، وكل شيء سيكون على ما يرام.

لقد كنا في معزل عن الشركات التي بدأت تسمم طعامنا، ونحن لم نقل شيئًا.

لكن هناك بعض الأشخاص استيقظوا، ليمكنوا ويعززوا الأكل الصحي المفيد.

ولكن ما محصلة ذلك مع الاقتصاد والعمل؟ تقريبًا كل شيء، أود أن أقول، شركات إنتاج الغذاء واحدة من ركائز مجتمعنا. لو غيرنا طبيعة تفكرينا، عادات أكلنا وكيفية استهلاكنا، لا بد للشركات أن تتكيف مع تغير المستهلك والسوق الجديد.

مصدر الخبر : ساسة بوست

اخبار متعلقة

اضف تعليق