المحتوى الرئيسى

عمر محيسن يكتب مسابقة شوكان لتقليب المواجع وتأنيب الضمير

عمر محيسن يكتب: مسابقة شوكان.. لتقليب المواجع وتأنيب الضمير 12/31 10:23

اختار القائمون على مسابقة شوكان للتصوير الصحفي توقيتا مذهلا للبدء في شعائر المسابقة، ديسمبر العزيز، ففي هذا الشهر تلُوح لنا ذكريات العام، وتسطع في الأفق آمال المستقبل في العام القادم، فيا له من توقيت حرج لاستعراض ما كان من سنتنا الخلوقة .2015

كان القائمون على حملة “الحرية لشوكان” قد نظموا مسابقة في التصوير الصحفي تكريما لاسم شوكان، المصور الذي قضى عامه الثاني في الاعتقال بدون محاكمة. فانطلق المصورون من كل حدب وصوب يرسلون صورهم للمشاركة في هذا العرس الذي ما لبث أن تحول إلى عزاء، على روح سنة منصرفة، انطلقنا في جنازتها وأبت العدسات إلا وأن تتلقى واجب العزاء، مع أن الاكتفاء بالجنازة كان واردًا.

تدفقت الذكريات في الأذهان مع كل صورة، وسبحان المصور الذي ألهمهم نعمة التصوير، فكانت تأريخا للحظات مرت علينا، وكان البعض قد نساها أو تصنع النسيان. فتذكر الجميع ورأى ما لم يرد أن يرى حينها، فكم هو صعبٌ أن تتخيل أسوأ لحظات العام المنصرم تتجمع كلها في مكان واحد لتعرض على جمهور، وهو ما حدث. فكأن الله في سمائه وشوكان في محبسه والضحايا بين الدموع والتراب أبوا أن يمر العام وننسى الأيام التي لم تخل بعد.

فحين تم الإعلان عن المسابقة، تطلعت الروح لرؤية ملامح جمالية، كالتي عهدناها بعد انتشار هوجة التصوير بين المحترفين والهواة، ويا للدهشة.. كل صور صحفيينا حزينة، يعتصرها الألم، فجاءت الصور محدثة عن ما كان من تظاهرات ومحاكمات، وشهداء راحوا وشهيدات.

مصدر الخبر : 18زائد

اخبار متعلقة

اضف تعليق