المحتوى الرئيسى

هل تنجح غرفة الإعلام فى إدارة منظومة بحوث نسب المشاهدة

هل تنجح «غرفة الإعلام» فى إدارة منظومة بحوث نسب المشاهدة؟ 03/25 13:26

ى طارق نور: نتائجها دليل للإنفاق الإعلانى.. والـ«People Meter» مرهون بالموافقات الأمنية

ى عمرو فتحى: ندرس الاستعانة بـ«التعبئة والإحصاء».. والمشاورات مع الحكومة مستمرة

تدرس غرفة صناعة الإعلام المرئى والمسموع، الاعتماد على كيان وطنى موحد فى بحوث نسب المشاهدة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، بداعى أن هذه التقارير تتعلق بالأمن القومى نظرا لأنها توضح اتجاهات الرأى العام فى مصر ونسب مشاهدة القنوات.

ودخلت الفضائيات التابعة لغرفة صناعة الإعلام المرئى والمسموع خلافات كبيرة مع شركات البحوث المتواجدة فى مصر على مدار السنوات الأخيرة، بداعى عدم دقة تقاريرها مما دفعها للتفكير فى تأسيس كيان موحد يتولى إدارة هذا الملف.

ويفتح هذا الملف عدم اعتماد الفضائيات على جهاز الـ«People Meter» حتى الآن للوصول إلى المستوى المطلوب فيما يتعلق بدقة نتائج بحوث المشاهدة، إذ يتم توصيله بالتليفزيون لتحديد القنوات التى تشاهد فى نفس اللحظة وفترة تواجد المشاهد على كل قناة وأى برنامج بالتحديد.

فى هذا السياق، قال عمرو فتحى، المدير التنفيذى لغرفة صناعة الإعلام المرئى والمسموع، إن الغرفة لم تقرر تأسيس شركة وإنما الاعتماد على كيان وطنى يكون متخصصا فى بحوث المشاهدة بالتعاون مع الغرفة، مثل الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء والأجهزة الأمنية، خاصة أن تلك المسائل تتعلق بالأمن القومى للبلد لأنها توضح اتجاهات الرأى العام ونسب مشاهدة القنوات، مشيرا إلى أن دائرة المشاورات والمناقشات مع الحكومة حول هذا الكيان لم تنته حتى الآن.

وأشار إلى أن تلاعب بعض الجهات القائمة على بحوث المشاهدة فى مصر بالإحصائيات، غير مستبعد خاصة التى تنفذ أبحاثها والإجراءات المتعلقة بها فى الخارج، وهو ما يجعل تلك البحوث غير معبرة عن الحقيقة.

وعن أسباب عدم الاعتماد على جهاز الـ«People Meter» الأدق عالميا فى تحديد نسب المشاهدة، أكد أن تصنيع واستخدام هذا الجهاز فى مصر مازال فى إطار البحث، وذلك استنادا منها إلى أنها يجب أن تتم بمعايير دولية معترف بها ومعبرة عن الواقع المصرى لضمان الحفاظ على الاستثمارات الإعلامية فى مصر.

قال طارق نور، رئيس مجلس إدارة وكالة طارق نور للإعلان، مالك قنوات القاهرة والناس، إن شركات البحوث أصبحت الدليل الذى يحرك ميزانيات الشركات فى العالم، لافتا إلى أن دقة نتائج البحوث تجعلها أكثر مصداقية ودليلا للإنفاق الإعلانى لأنها تحدد مقدار ميزانية العميل.

وأضاف أن الغرفة اتفقت على أنها بحاجة إلى كيان غير منحاز لأحد ضد آخر مع تمتعه بالثقة الكاملة، لافتا إلى أنهم رأوا فى الجهاز المركزى للإحصاء الجهة الأمثل للقيام بهذا الدور.

وأشار إلى أن هذه الخطوة لن تؤثر على عمل شركات بحوث نسب المشاهدة المتواجدة بالسوق لأنها ستعد دليلا إضافيا بالنسبة للقنوات، وسوف يستعين بها البعض إلى أن يحدد ماهية الجهة الأصدق بالنسبة له.

وأرجع عدم دخول الـ«People Meter» مصر حتى الآن، إلى ارتفاع ميزانية استخدامه، فضلا عن تحفظ الشركتين الوحيدتين فى العالم اللتين تستخدمان هذا الجهاز على طريقة دخوله، على أساس أنه دقيق جدا، بالإضافة إلى ضرورة تأمينهم من الأجهزة المسئولة فى مصر حتى لا يضايقهم أحد.

مصدر الخبر : جريدة المال

اخبار متعلقة

اضف تعليق