المحتوى الرئيسى

إعلانات الـ أون لاين تعتلى قائمة الأعلى إنفاقًا فى عيد الأم

إعلانات الـ «أون لاين» تعتلى قائمة الأعلى إنفاقًا فى عيد الأم 03/25 13:26

«الحق الحصرى» يشعل صراع الفضائياتىوالوكالات على الأحداث الرياضية

شهد موسم عيد الأم هذا العام، ارتفاعا نسبيا فى حجم الإنفاق الإعلانى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، رغم سوء الأوضاع الاقتصادية التى انعكست على الشركات إلى حد كبير خلال الفترة الأخيرة.

واستحوذ «الأون لاين» على النسبة الأكبر من حجم الميزانيات الإعلانية الموجهة لموسم عيد الأم، ويليه الأوت دور والمطبوعات والـ«Activations».

كما شهد التليفزيون إقبالا ملحوظا من المعلنين هذا العام على عكس المتوقع، وذلك نتيجة التخفيضات التى قدمتها الفضائيات على أسعار الباقات والتى وصلت إلى %70 فى بعض القنوات، بالإضافة إلى عروض أخرى تشمل سبوتات مجانية على الميزانيات الكبيرة.

يقول الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة «اسبكت» للإعلان، إن الأون لاين تصدر قائمة الوسائل الأعلى إنفاقا فى عيد الأم خاصة من جانب القطاعات الاستهلاكية مثل الملابس والموبايلات، مشيرا إلى أن المصريين يعتمدون على السلع الاستهلاكية أكثر من المنتجة التى كانت محل اهتمام الأبناء فى مثل هذه المناسبات فى السابق مثل ماكينات الخياطة.

ولفت إلى أن حجم الإنفاق الإعلانى هذا العام جاء على نفس وتيرة العام السابق، مضيفا أن قرار الحكومة تخفيض سعر الجنيه أمام الدولار كاد يتسبب فى تراجع الإنفاق بشكل كبير إذا كان قد اتخذ قبل 25 يوما من الموسم.

وأكد أن ارتفاع سعر الدولار سيؤثر بالسلب على المواسم الإعلانية القادمة مثل شم النسيم، متوقعا أن تقلل الشركات حجم إنفاقها الإعلانى والعروض المقدمة بسبب الزيادة المستمرة فى العملة الخضراء.

وحول أسباب الاعتماد على الإعلانات التليفزيونية فى موسم عيد الأم هذا العام رغم عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية والتى انعكست على الشركات، أكد أن القنوات قدمت خصومات على أسعار السبوت الإعلانى وصلت إلى %70 مع مزايا إضافية للمعلنين كنوع من أنواع الضرب تحت الحزام – على حد تعبيره – للحصول على النسبة الأكبر من الميزانيات الموجهة لموسم عيد الأم، مؤكدا أن الديجيتال ميديا فى طريقها لاعتلاء عرش الإعلانات قريبا.

فى سياق متصل، أكد الدكتور محمد عطية، الخبير الإعلانى، ارتفاع حجم الإنفاق الإعلانى فى موسم عيد الأم هذا العام بنسبة تتراوح بين 20 و%30 مقارنة بالفترة نفسها من 2015، مدعوما برغبة معظم الشركات العاملة فى مجال السلع الاستهلاكية التخلص من المخزون القديم قبل إطلاق منتجاتها الجديدة بالسوق.

وأشار إلى استحواذ الأون لاين على النسبة الأكبر من الميزانيات الموجهة لعيد الأم، ويليها الأوت دور والمطبوعات الدعائية التى توزع بالمولات الكبرى والشوارع، بالإضافة إلى الـ«Activations» من قبل شركات السلع الاستهلاكية المرتبطة بالمرأة والمطبخ.

مصدر الخبر : جريدة المال

اخبار متعلقة

اضف تعليق