المحتوى الرئيسى

الحق الحصرى يشعل صراع الفضائياتى والوكالات على الأحداث الرياضية

«الحق الحصرى» يشعل صراع الفضائياتى والوكالات على الأحداث الرياضية 03/25 13:40

«الحق الحصرى» يشعل صراع الفضائياتىوالوكالات على الأحداث الرياضية

رغم الجدل الذى دار فى الفترة الأخيرة بين الفضائيات والوكالات الإعلانية بشأن أزمة البث الحصرى للبطولات الرياضية المحلية وإعلان بعضها الانسحاب من الساحة بعدما انفردت بروموميديا بالحقوق الحصرية لبث مباريات الدورى المصرى داخل مصر، لكن صراع الوكالات على الفوز بالحقوق الحصرية للأحداث الرياضية لم ينته، وهو ما يعكس أهمية الاستثمار الإعلامى لهذا المحتوى فى مصر الفترة الأخيرة.

وفازت شركة «بريزنتيشن سبورت» الأسبوع الماضى، بمزايدة حقوق بث مباريات الأهلى والزمالك فى دورى الـ16 و32 بدورى أبطال أفريقيا ذهابا وإيابا، فيما اشترت قناة «النهار» حقوق بث مباريات بطولتى كأس مصر والسوبر لموسم 2016/2015 من شركة تلى سيرف التى فازت بها مؤخرا مقابل 14 مليونا و200 ألف جنيه.

وقال أحمد عمار المدير التنفيذى لتلى سيرف للاستثمار الرياضى، فى تصريحات سابقة إن شركته تمتلك رؤية شاملة للاستثمار الرياضى حتى عام 2020 تعتمد على التواجد على الساحة بشراكات كبيرة ومختلفة فى تسويق هذا المجال فى مصر وإسبانيا.

وأكد أن حصول الشركة على حقوق بث بطولتى كأس مصر والسوبر، جزء من خطة طويلة الأجل تمتد لعام 2020 للوصول بالمجموعة إلى مرتبة أفضل مؤسسة للاستثمار الرياضى فى مصر والشرق الأوسط.

فى هذا السياق، قال إيهاب جلال، نائب رئيس شبكة تليفزيون النهار، إن نجاحهم فى التعاقد مع "تلى سيرف" لنقل مباريات الكأس والسوبر سيفتح الباب مرة أخرى أمام الشبكة للتفكير فى شراء حقوق بث مباريات الدورى من بريزنتيشن العام المقبل خاصة أن عقدها مع بروموميديا لمدة عام فقط.

وأكد جدية الشبكة فى التفكير فى هذا الأمر بشرط أن تظهر البطولة بشكل منظم وبعيد عن العشوائية التى كانت عليها الفترة السابقة من تعاقد عدد من الأندية مع كيان تسويقى ونظرائها مع كيان آخر.

وقال عصام سمير، الخبير الإعلانى، إن عدم وجود محتوى فنى قادر على جذب المشاهد بنفس قوة المحتوى الرياضى ساهم فى تنافس الوكالات والفضائيات على الفوز بحقوق الأحداث الرياضية التى تمتلك طبيعة خاصة وقدرة كبيرة على جذب المشاهد رغم ضعفها مقارنة بالعالمية.

ولفت إلى أن زيادة رغبة القنوات فى التعاقد على المحتوى الرياضى بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى سهولة تحضيره مقارنة بالفنى مع امتلاكه مادة غنية يمكن استغلالها بدءا من المباريات نفسها إلى الاستديوهات التحليلية مرورا بالجدل التحكيمى ومشاكل اللاعبين داخل الملعب أو خارجه وكذلك إدارات الأندية، مؤكدا أن تلك التفاصيل تشجع المستثمر على ضخ أموال كبيرة فيها والمنافسة على حقوقها الحصرية.

وأشار إلى أن هناك كواليس فى الرياضة لا يراها المشاهد، متوقعا أن يكون استقطاب المدربين الأجانب الكبار من أصحاب السير الذاتية والثقل العالمى من الخارج مثل مارتن يول وماكليش مؤخرا، جزءا من خطط الأندية لزيادة قيمتها فى السوق الإعلانية وكذلك خطة الوكالات لجعل الدورى المصرى أكثر إثارة بدليل مساهمة بعض الوكالات فى أجور بعض المدربين، موضحا أن الفرق بين وجود الكابتن زيزو مديرا فنيا للأهلى والهولندى مارتن يول ليس كبيرا من الناحية الفنية ولكنه مؤثر جدا من الناحية الإعلانية ونسب مشاهدة المباريات.

وقال أحمد الشناوى، رئيس مجلس إدارة وكالة «Plan A» للإعلان، المستشار التسويقى السابق للنادى الأهلى، إن مشكلة الاستثمار فى الرياضة ليست العقود وإنما فى طريقة السداد.

مصدر الخبر : جريدة المال

اخبار متعلقة

اضف تعليق