المحتوى الرئيسى

عبد الناصر لم يقم بثورة يوليو إلا بعد موافقة المرشد

عبد الناصر لم يقم بثورة يوليو إلا بعد موافقة المرشد 03/27 06:34

الإنقسامات تمزّق جماعة الاخوان المسلمين في مصر

الحكم على مرشد الاخوان في مصر بالسجن عشر سنوات

السلطات المصرية تعتقل مسؤولا كبيرا في جماعة الاخوان

تشيكيا تحمل الاخوان المسلمين مسؤولية تدفق المهاجرين

عيسى الغيث لـ "إيلاف": الاخوان يخترقون السعودية

هيومن رايتش تطالب السيسي بادانة تصريحات وزير العدل الداعية لقتل الاخوان

الإخوان انقسمت إلى أربع جماعات أخطرها "المجموعة الداعشية"

أتعرض لضغوط لإيقاف الدفاع عن مؤسس الإخوان الزعيم الوطني

لست المرشد السري للجماعة وليس لي علاقة تنظيمية بها

لو كنت شيعياً لافتخرت على الملأ والخميني من أئمة المسلمين

 القاهرة: قال الدكتور كمال الهلباوي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمتحدث باسم التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين سابقاً، إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لم يقم بثورة 23 يوليو/ تموز 1952، إلا بعد الحصول على موافقة مرشد جماعة الإخوان.

وأضاف الهلباوي في مقابلة لـ"إيلاف"  تنشرها على حلقتين، أن جماعة الإخوان ليس لها وجود في مصر حالياً، وكشف أنها انقسمت إلى أربع مجموعات، أخطرها ما وصفها بـ"المجموعة الداعشية" التي تتصارع على السلطة.

ولفت إلى أن أجهزة الأمن اخترقت جماعة الإخوان من أجل القضاء عليها، وقال "هذا مؤكد".

ونفى الهلباوي أن يكون المرشد السري للإخوان، وقال إنه ليس له علاقة تنظيمية بالجماعة، كما نفى أن يكون شيعياً، وقال: لو كنت شيعياً لافتخرت على الملأ.

وذكر أنه يتعرض لضغوط، حتى يتوقف عن الدفاع عن مؤسس الإخوان حسن البنا، واصفاً إياه بأنه "كان زعيماً وطنياً وقائداً إسلامياً ومجاهداً ضد الاستعمار، وكان من زعماء الوطن بشهادة الغرب والشرق الذين كانوا وراء اغتياله. على حد قوله.

 وأشار إلى أن "لو كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يعلم ويرى أن البنا غير وطني وزعيم لم يكن يستمر في الإخوان لمدة 10 سنوات، وقال إن عبد الناصر لم يقم بثورة 23 يوليو/ تموز 1952، إلا بعد "الحصول على موافقة المرشد". حسب تعبيره.

وشغل الهلباوي منصب المتحدث باسم التنظيم الدولي للإخوان لسنوات طويلة، حتى أعلن انشقاقه عن الجماعة بتاريخ 31 مارس/ آذار 2012، بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وتحول إلى انتقاد الجماعة علانية. وبعد ثورة 30 يونيو/ حزيران 2013، التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي، عينه الرئيس الموقت عدلي منصور عضواً في لجنة الخمسين التي وضعت الدستور، ثم عين عضواً في المجلس القومي لحقوق الإنسان.

بعد حظر الإخوان في مصر، وتعرضها لضربات أمنية قاصمة، هل انتهت الجماعة تماماً، ومن يقودها حالياً؟

لا وجود لجماعة الإخوان المسلمون في مصر، وفقاً للقانون والواقع. قيادة الإخوان لم تكن أبداً من الخارج، ولم تكن سرية، إلا فترة قليلة جدا أيام المرشد الغائب في فترة الحرج بعد حسن الهضيبى إلى أن تم انتخاب عمر التلمساني، قيادة الجماعة حالياً سرية تعمل من الخارج. كما أن الجماعة  انقسمت الآن إلى أربع مجموعات. المجموعة الأولى في لندن وتركيا، ويقودها إبراهيم منير ومحمود عزت ومحمود حسين وأحمد عبد الرحمن.

المجموعة الثانية يقودها من يسمي نفسه محمد منتصر ومحمد كمال وغيرهم من الشباب، مثل أحمد المغير وعبد الرحمن عز. أما المجموعة الثالثة وتعرف بـ"المجموعة الداعشية" فهي التي تتصارع على السلطة الآن، وهذه المجموعة تتحدث وتقود ما تصفه بـ"الحراك الثوري، رغم أنهم لا يؤمنون بالثورة، بل يؤمنون بالعنف، ويستهدفون ضباط الشرطة والجيش ومؤسسات الدولة، ويسعون إلى إسقاط الدولة.

وتتصف المجموعة الرابعة بأنهم شباب أنقياء، ويطلق عليها اسم "جماعة التوقف والتبين"، وهم يرفضون العنف والصراع على السلطة، وتضم عشرات الآلاف من الشباب. ويجب أن تساعد الدولة هؤلاء الشباب على العمل بحرية، فهم لم يرتكبوا جريمة ولكن المجتمع مسدود أمامه حتى الآن. 

يتهمك البعض بأنك ما زالت إخوانياً، ما ردك على هؤلاء؟

اتهمت بأني إخواني، وهناك جاهل اتهمني بأنني المرشد السري للإخوان المسلمين، وأنني أملك أموالاً ضخمة في الباهاما، والبعض الآخر يتهمني بأنني منافق وموالٍ للسلطة وأقف وراء عبد الفتاح السيسي. والحقيقة هي أنني لم أعد إخوانيًا تنظيميًا على الإطلاق ولا علاقة لي بكل هؤلاء الإخوان، وأصبحت مستقلاً، ولكنني صاحب مرجعية إسلامية.

يعتقد بعض المراقبين أن أجهزة الأمن في مصر اخترقت جماعة الإخوان لتدميرها ما حقيقة ذلك؟

هذا يعلمه الله ثم يعلمه رجال الأمن، فأنا لا أعرف هذا بشكل واضح. وإنما بالتأكيد ظاهرة الإسلاميين، تلفت نظر أجهزة الأمن فتسعى إلى مواجهة هذه الظاهرة لخوفهم على البلد، وهذا مؤكد، ولكن التفاصيل لدى جهاز الشرطة.

وهل أخطأ حسن البنا بتأسيس جماعة الإخوان؟ هل كان عميلاً للاستعمار؟

حسن البنا كان زعيماً وطنياً وقائداً إسلامياً ومجاهداً ضد الاستعمار، وكان من زعماء الوطن بشهادة الغرب والشرق الذين كانوا وراء اغتياله. وأقول لمجموعات كبيرة من المهاجمين لو لم يكن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يعلم ويرى أن حسن البنا وطني وزعيم لم يكن يستمر في الإخوان لمدة 10 سنوات. 

عبد الناصر زار قبر البنا مرتين هو ومجلس قيادة الثورة، وأحيا قضية اغتياله، وصدر حكم بالسجن على المتسببين في قتله. لا يمكن أن يفعل عبد الناصر ذلك، لو كان يرى أن البنا غير وطني. ومن يتحدثون عن مؤسس الإخوان الآن غير منصفين، وهو أسس الجهاز الخاص من أجل الدفاع ومقاومة الاستعمار والدفاع عن فلسطين. ولا ننكر أنه حصلت انحرافات وجرائم من الإخوان، ولكن هذه الجرائم لا تعمم، فالتعميم بلوى. وأقول للعقلاء: من يريد أن ينتقد أحدًا، لا بد أن يكون في مستواه العلمي والفكري والثقافي.

اتهموا حسن البنا بأنه خائن وماسوني ويهودي، لكن دعني أسأل: ألم يتهموا عبد الناصر بأنه عميل لإسرائيل؟ ألم يتهموا الرئيس السيسي بأن أمه يهودية؟ كلها تهم باطلة. سأظل أدافع عن حسن البنا، رغم أنني أتعرض لضغوط، وهناك ناس لا تقبل ذلك، وكلموني، وقالوا لي: "مالك ومال حسن البنا دلوقتي". الذين ينافقون عبد الفتاح السيسي الآن، سينقلبون عليه بعد وفاته، وهذه طبيعة المنافقين الذين يأكلون على كافة الموائد.

مصدر الخبر : إيلاف

اخبار متعلقة

اضف تعليق