المحتوى الرئيسى

بان يطالب العراق بالسيطرة على السلاح وتحقيق المصالحة

بان يطالب العراق بالسيطرة على السلاح وتحقيق المصالحة 03/27 06:34

المؤتمر الصحافي المشترك في بغداد للعبادي وبان ورئيسي البنكين الدولي والاسلامي

العبادي لدعم عسكري ولوجستي دولي يُسرع بإنهاء داعش

البرلمان يستجوب العبادي حول خططه للتغيير الوزاري

دعا رئيس الوزراء العراقي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمنظمات المالية الدولية الى دعم بلاده لتجاوز ما وصفها بالمحنة المالية التي يمر بها فيما طالب الامين العام الحكومة العراقية الى حصر السلاح بيد الدولة وتطبيق حقوق الانسان وتحقيق المصالحة الوطنية.

أسامة مهدي: قال العبادي خلال مؤتمر صحافي مشترك في بغداد اليوم مع بان كي مون ومع جيم يونغ كيك رئيس البنك الدولي واحمد محمد علي المدني رئيس البنك الاسلامي للتنمية ان بلاده تواصل الاصلاحات ومكافحة الفساد ومواجهة تنظيم داعش الذي قال انه لا يشكل تهديدا للعراق وحده وانما للعالم بأجمعه.

واشار الى ان العراق يمر بمحنة مالية صعبة نتيجة نفقات الحرب ضد الارهاب والانخفاض الحاد في اسعار النفط.

وشدد العبادي بالقول "نحتاج الى وقوف المنظمات المالية الدولية معنا من اجل تجاوز المحنة المالية التي نعانيها ووقوف المجتمع الدولي معنا لتجاوز الازمات التي نمر بها".

واتهم العبادي دولا قال انها عربية واسلامية بالسماح بدخول الارهابيين عبر اراضيها الى العراق وسوريا.

العراق يدعو بان إلى مؤتمر دولي لإعماره وإعادة نازحيه

وردا على سؤال حول موعد اعلانه التغيير الوزاري المنتظر فقد اوضح العبادي انه سيستكمل الاسبوع الحالي مشاوراته مع الكتل السياسية للاتفاق على الصيغة النهائية لهذا التغيير وعلى الاجراءات الاخرى لمكافحة الفساد.

ومن جهته اشار بان كي مون الى ان هذه زيارته الثامنة للعراق وانه مندهش للنجاحات التي يحققها ضد تنظيم داعش .

واوضح انه ناقش مع العبادي الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية في العراق.

وقال ان اصطحابه رئيسي البنكين الدولي والاسلامي يؤكد التضامن الدولي مع العراق لمواجهة التحديات التي يمر بها من اجل احلال السلام وتحقيق الاصلاحات والمصالحة الوطنية.

ودعا شركاء العراق الدوليين الى تقديم الدعم للعراق في معركته الحالية بالتنسيق مع حكومته المركزية مع الحفاظ على وحدته وسيادته.

واشار الى ان داعش قد عرض العراقيين كلهم لجرائمه وخاصة الاقليات منهم مستهدفا محو حضارتهم موضحا ان هناك حاليا 3 آلاف ايزيدية بقبضة داعش يعاملهن كأماء اضافة الى 10 ملايين عراقي بحاجة لمساعدات انسانية اضافة الى 3 ملايين ومائة الف نازح داخلي ومقتل 7 آلاف عراقي العام الماضي نتيجة العنف والارهاب، مشددا بالقول ان جميع هذه التحديات يجب مواجهتها باحترام حقوق الانسان وتطبيق القوانين بعدالة وبسط سلطة الدولة على السلاح.

وقال ان تحقيق العدالة امر استراتيجي في محاربة داعش الذي استغل تهميش بعض المكونات لارتكاب جرائمه.

واضاف بان كي مون ان العراق يواجه حاليا مشاكل وتحديات اقتصادية عديدة بسبب الفساد وانخفاض اسعار النفط مؤكدا استعداد المجتمع الدولي لمساعدته مستدركا بالقول "لكن على العراق تنفيذ مشاريع اصلاحية لاعادة البلاد الى اوضاعها الطبيعية وتحقيق العدالة الاجتماعية وحصر السلاح بيد الدولة".

اما رئيس البنك الدولي للتنمية جيم يونغ كيك فقد اشار الى ان الوفد الاممي جاء الى بغداد للمساعدة في مواجهة المشاكل التي تواجهها البلاد والمساعدة في تنفيذ الاصلاحات التي ينفذها العبادي، مؤكدا الحاجة الى تكثيف الجهود لمحاربة الفساد معلنا عن تقديم 250 مليون دولار الى العراق من اجل اعادة الاستقرار الى المناطق المحررة من داعش واعادة النازحين اليها.

ومن جهته قال رئيس البنك الاسلامي للتنمية احمد محمد علي المدني ان البنك يحشد جهوده لدعم دول المنطقة وفي مقدمها العراق لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها.

واكد استعداد البنك لمساعدة العراق على اعادة واعمار وتأهيل المناطق المحررة واشار الى ضرورة عقد مؤتمر دولي تنسيقي من اجل تنفيذ هذا الهدف.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وجيم يونغ كيك رئيس البنك الدولي واحمد محمد علي رئيس البنك الاسلامي للتنمية وصلوا اليوم الى بغداد في زيارة رسمية تستغرق ساعات عدة.

الجعفري يدعو بان لمؤتمر دولي لإعماره وإعادة نازحيه

وفي وقت سابق اليوم دعا وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال اجتماعه به في بغداد الى العمل من اجل تنظيم مؤتمر بشأن إعادة إعمار البنى التحتيّة للمناطق المُحرَّرة من اجل عودة النازحين لمناطق سكناهم وحث المجتمع الدوليَّ على توحيد الجهود ضدَّ الاٍرهاب وتجفيف منابعه.

كم طالب الأمم المتحدة ودول العالم بتقديم المساعدة وعلاج المصابين جراء القصف الكيماويِّ الذي طال قرية تازة، مُشدِّداً على ضرورة توفير المزيد من الدعم والمساعدات للنازحين الذين بلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين شخص يعيشون أوضاعاً إنسانيّة صعبة تتطلب وقفة حقيقيّة من الأسرة الدولية.

مصدر الخبر : إيلاف

اخبار متعلقة

اضف تعليق