المحتوى الرئيسى

الجزيرة ترفض تجديد عقود طاقمها التونسي

الجزيرة ترفض تجديد عقود طاقمها التونسي 03/27 06:34

الجزيرة ترفض تجديد عقود طاقمها التونسي

"الجزيرة" ترجح خطف مراسلها في تعز اليمنية

"الجزيرة" تعلن الإفراج عن طاقمها في تعز اليمنية

استقبال صحافي الجزيرة بالتصفيق بقطر بعد افراج مصر عنه

الصحافي الكندي في قناة الجزيرة يغادر مصر

جائزة حرية التعبير لثلاثة من صحافيي الجزيرة

روسيا تحذر من "سباق على التسلح" في شبه الجزيرة الكورية

كيري يزور قبرص لدعم مفاوضات اعادة توحيد الجزيرة

مقتل مصور بعمل في قناة الجزيرة في سوريا

هل تشهد الجزيرة العربية انقلابًا مناخيًا؟

تؤكد رئيسة تحرير صحيفة «لوبوان» لـ"إيلاف أن قناة الجزيرة القطرية قررت تسريح جميع الموظفين التونسيين العاملين لديها، بينما ترفض نقابة الصحافيين التعليق على «خبر غير رسمي».

تونس: تؤكد رئيسة تحرير صحيفة «لوبوان» (lepoint) التونسية، سهير اللحياني، في تصريح لـ"إيلاف" صحة ما أثير في الإعلام التونسي عن تسريح قناة الجزيرة جميع التونسيين العاملين معها، وفي مختلف الاختصاصات. في المقابل، يرفض رئيس نقابة الصحافيين التونسيين ناجي البغوري، التعليق على الموضوع لافتًا لـ إيلاف إلى انّه «لا يمكن التعليق على خبر غير رسميّ».

ويثير الخبر الذي نشرته لوبوان جدلاً واسعًا، حيث يرجع البعض القرار الى اعتبارات سياسية، بينما يتحفظ آخرون مبدين استغرابهم ما إذا صح الخبر فعلا.

وتنسب الصحيفة التونسية إلى مصادرها «المطلعة» القول إن «إدارة قناة الجزيرة قررت عدم تجديد عقود جميع التونسيين العاملين معها في مختلف الاختصاصات.. وجاءت هذه الخطوة بطلب من أحد أمراء قطر المالكين للقناة.. ويبدو أنّ هذه الخطوة لا تتعلق بمسائل مادية بل على الأكثر سياسية».

نقابة التوسيين فضلت نفي صحة الخبر. ويبين البغوري لـ«إيلاف» ان القرار لم يصدر عن اي جهة رسمية لافتًا الى انه «غير صحيح». يضيف أنّ إدارة قناة الجزيرة «لم تصدر أيّ بيان»، مؤكداً أنه «بغضّ النظر إن كنّا مع الجزيرة أو ضدها، فنحن نساند بكل قوة زملاءنا الصحافيين التونسيين الذين يشهد لهم الجميع بالكفاءة، فبهم بدأت الجزيرة، وبهم اشتهرت في عالم الإعلام».

في المقابل، تؤكد اللحياني صحة الخبر، وتؤكد ملء الثقة بالمصادر التي نقلت اليها المعلومة، لافتة إلى ان لوبوان تثق بمصادرها، مؤكدة أن «الخبر صحيح، وستقفون على ذلك، قريباً». ومشددة على أنّ القرار «لا يتمثل في الاستغناء، بل في عدم تجديد أي عقد ينتهي لصحافي تونسي».

يشدّد رئيس تحرير في صحيفة "الصحافة" التونسية، زياد الهاني، على أنّه «كان من بين الذين توهّموا بأن تكون قناة الجزيرة شريكاً أساسياً في معركة التحرر في الوطن العربي، وكنت من الذين توهّموا أنها تخدم أجندة الحرية، واستقلالية القرار العربي، لكن تبيّن لي وبالدليل القاطع أنّ هذه القناة ليست أكثر من أداة تستخدمها الحكومة القطرية لخدمة أجندات دولية معادية لتحرر الوطن العربي».

يضيف الهاني في تصريح لـ«إيلاف» أنّ انتصار الجزيرة للحرية «هو قول حق يراد به باطل»، مؤكدًا أن القناة «تشكّل خطراً على أمننا القومي في تونس نظراً لطبيعة دورها وأهدافها، كما تشكل خطراً على الأمن الإقليمي وخاصة أمن الجزائر، المستهدف الرئيس في منطقتنا». 

يطالب الهاني بإغلاق «مكاتب هذه القناة في بلادي مع تفهّمي للدفاع المحموم عنها من قبل العاملين فيها».

ويقول رئيس تحرير النسخة العربية من «لوبوان»، إنه متأكد من صحة الخبر  «حيث أعلمتنا مصادرنا بأنّ هناك إجراءات سيتمّ اتخاذها قريباً، وتتمثل في عدم تجديد عقود الإعلاميين التونسيين العاملين في قناة الجزيرة». 

وعن الأسباب التي استدعت عدم تجديد عقود الصحافيين التونسيين، يقول المصدر ذاته الذي فضل عدم الافصاح عن اسمه «أولاً، الجزيرة لن تواصل عملها الإعلامي طويلاً، حيث ستتوجه إلى ميادين أخرى، غير الجانب الإخباري، الذي فقدته لصالح قنوات أخرى، وهو ما جعلها تقرّر التخفيض من عدد العاملين فيها، وستكون البداية بالتونسيين، الذين لهم مشاكل داخلية في القناة، في ما بينهم، ومشاكل خارجية كذلك».

مصدر الخبر : إيلاف

اخبار متعلقة

اضف تعليق