المحتوى الرئيسى

توجّه في العراق لتحويل الاحتجاجات إلى عصيان مدني

توجّه في العراق لتحويل الاحتجاجات إلى عصيان مدني 03/27 06:34

المعتصمون العراقيون عند بوابات المنطقة الخضراء في وسط بغداد

العبادي لدعم عسكري ولوجستي دولي يُسرع بإنهاء داعش

إرغام العبادي للتنصل من نعت المالكي بالقائد الضرورة

ائتلاف المالكي يقلب طاولة الإصلاحات على العبادي

الأمن العراقي يهاجم محتجين والعبادي يأمر بالتحقيق

البرلمان يستجوب العبادي حول خططه للتغيير الوزاري

الحشد الشعبي يتهم العبادي بإهماله والسعي لحله

السيستاني منزعج لعدم جدية إصلاحات العبادي

السيستاني يدعم العبادي ضد تقييد البرلمان لإصلاحاته

حذر عراقيون من خطورة الأوضاع في بلدهم في حال لم ينفذ العبادي حزمة الإصلاحات وإعلان حكومة التكنوقراط التي طالبه بها مقتدى الصدر، وحدد لها اليوم السبت كموعد نهائي.. فيما أكد محتجون أن التصعيد هو المتوقع خلال الأيام المقبلة، حيث سيتحول الاعتصام إلى عصيان مدني.

بغداد: اعرب مواطنون عراقيون لـ "إيلاف" عن قلقهم مما سيحدث اذا لم ينفذ العبادي مطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المتمثلة في اعلانه عن "حزمة اصلاحات مرضية" للعراقيين، تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط، لاسيما انه قد هدد بالتصعيد اذا لم يتم ذلك. 

واشاروا الى ان الامور ماضية الى التعقيد، لان مهلة اليوم الواحد لا تكفي، خاصة مع عدم تعاون الكتل السياسية مع العبادي، الذي لا يزال حائرا في مهمته الصعبة، مشددين على ان الصدر لن يتوانى عن تنفيذ وعيده، متوقعين ان يكون الاجراء المقبل هو اعلان العصيان المدني، وغلق مداخل المنطقة الخضراء، وعدم السماح للمسؤولين الحكومين بمغادرتها.

قال شاكر فاهم، محتج، ان العبادي سيكون في وضع محرج، ان لم ينفذ المطالب، اعتقد ان الوضع سيكون خطيرا، وسيتحول الى نوع من التحدي بين السيد مقتدى الصدر والعبادي، وهذا التحدي لن يكون إلا أزمة حقيقية، لانني من خلال تواجدي في مكان الاعتصامات، اسمع ان الخطوة المقبلة ستكون العصيان المدني اولًا، حيث سيطلب السيد الصدر من الموظفين والطلاب ذلك، كما ان المعتصمين قرب المنطقة الخضراء سيكون لهم واجب غلق الطرق المؤدية الى المنطقة الخضراء، ومعنى هذا عدم السماح لهم بالخروج منها.

اضاف: سيكون العبادي في وضع حرج، لان السيد الصدر لن يتوانى عن تنفيذ ما هدد به، فيما العبادي غير القادر على ادارة دفة الامور، لن يفعل شيئا، لذلك ستكون التطورات خطيرة.

من جانبه اكد محمد نوري، محتج، ان المعتصمين ينتظرون اشارة من الصدر لإجراء ما يناسب الواقع، وقال: ارى ان الحكومة تقوم بالتسويف والاعتماد على عامل الوقت، وانها لا ترى ضررا من اعتصام الجماهير، ولا تظاهراتها، لان العبادي لا يزال يصم اذنيه عن مطالب الجماهير، وهذا الخطأ الكبير الذي سيقع فيه العبادي، لانه يكابر ومستشاريه من حزب الدعوة يعتبرون تنفيذ المطالب خضوعا شخصيا للسيد مقتدى.

اضاف: نحن هنا باقون، وكلنا رهن اشارة السيد مقتدى، اذا ما ارادنا ان ندخل الخضراء سندخلها، خاصة اذا ما شعرنا ان العبادي وحزبه يضحكون علينا، ولكنني اعتقد ان الاحتجاجات تبقى سلمية، ولكن الاجراءات ستكون صعبة، واعتقد ان الخطوة المقبلة سيكون التصعيد فيها، وربما لا تحمد عقباه، لذلك اتمنى ان يتحرك العبادي، ويعلن اصلاحاته، حتى لو بشكل جزئي.

من جهته اكد هيثم المحمداوي، عضو بارز في المعتصمين، ان الوضع ان لم تنفذ المطالب سيكون الوضع خطيرا جدا، وقال: "توقع في حالة عدم تنفيذ المطالب الشعبية التي تبناها السيد الصدر ان يلجا الى اعلان العصيان المدني او ان يلجأ المعتصمون الى غلق ابواب المنطقة الخضراء وسجن السياسيين فيها".

اضاف: "لا اعتقد ان العبادي سيلجأ الى المرجعية مثلًا او ايران من اجل ثني الصدر عن التصعيد او تنفيذ تهديداته، فأنا اعرف ان المرجعية الرشيدة تخلت عنه وعن السياسيين جميعًا، ولا اعتقد ان ايران ستتدخل".

وتابع: لا اخفي.. ان الوضع خطير جدا، والمصيبة ان العبادي ومن معه يتجاهلون ان الصدر لا يتراجع في قراراته، وانه سيفعلها، ونحن كمتظاهرين ومعتصمين، نتمنى ان لاتدوم مدة الاعتصام اطول، وان يكون العبادي اكثر اريحية، ويؤدي ما عليه، ورغم هذا فـ"الرأي للسيد ونحن معه".

اما الكاتب احمد عبد السادة فاعتبر ما يحدث شد حبل شيعي!.، وقال: مهلة اليوم التي منحها الصدر للعبادي لإجراء تغيير وزاري "شامل"، تؤكد أن لعبة شد الحبل الشيعية - الشيعية وصلت إلى الذروة، ودخلت في حلبة سياسية ضيقة، وضعت طرفي الصراع في موقف محرج، وفي زاوية حادة لن يتم الخروج منها إلا بإهدار الكرامة السياسية لأحد الطرفين!!، ولا أعتقد أن أي طرف من الطرفين سيرضى بسهولة بأن يظهر أمام جمهوره منكسرا ومنسحبا وفاقدا للهيبة!!. 

واضاف: المرحلة الآن هي مرحلة تكسير عظام شيعية متبادلة، ويبدو أن كل الأطراف السياسية الأخرى اختارت الجلوس على مقاعد المتفرجين، وهو ما يفسر غياب الأصوات الكردية والسنية عن حلبة الصراع، وكأن معركة الإصلاح هي معركة شيعية فقط!!.

مصدر الخبر : إيلاف

اخبار متعلقة

اضف تعليق