المحتوى الرئيسى

بري تعهد لبان كي مون إنهاء الشغور الرئاسي

بري تعهد لبان كي مون إنهاء الشغور الرئاسي 03/27 06:34

بان يزور مخيمًا للاجئين السوريين في البقاع (أ ف ب)

ولقاء مع رئيس الحكومة تمام سلام

الإتحاد الأوروبي سيزيد دعمه للبنان لمواجهة أزمة اللاجئين

حقيقة الخطة ب للتيار الوطني الحر في لبنان

قضية مقتل موظفة لبنانية على يد لاجئ في السويد تتفاعل

لبنان: زمن الجنرالات قد يطيح بترشيح عون وفرنجية

لبنانية دمّرت حياتها المهنية بـسيلفي

مقابلة مع مطلوب للقضاء اللبناني تثير الانتقادات

التقى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فبحثا ملف الشغور الرئاسي، وترسيم الحدود البحرية، وأزمة اللاجئين، والحرب السورية، والمردود الطيب الذي ينتظر من المحادثات اليمنية - اليمنية في الكويت في الشهر المقبل.

بيروت: حلّ بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في لبنان في زيارة ينظر إليها على أنه بمجرد حدوثها فهي حدث بحد ذاته لكون بان آتيًا إلى بلد ربما يُصنف بندًا عاشرًا في أجندة اهتمامات الدول الكبرى في هذه المرحلة، ويعيش في الوقت عينه لحظات قصاص وعقاب خليجي وعربي عمومًا بسبب تشتت قراره المركزي بين نزعة الدولة ونزعة الدويلة متمثلة في حزب الله.

بان قدم إلى لبنان مدجّجًا بمسؤولين دوليين من أهم المتعاطين مع الأرقام المالية في العالم، ولهدف ظاهري هو الإطلاع على أوضاع النازحين السوريين والتدارس في سبل دعمهم، وبالتالي تقديم المساعدات إلى الدولة اللبنانية للتخفيف من أثقال هذا النزوح وعبئه على الوضعين الاقتصاد والاجتماعي اللبناني.

في الحقيقة، واجهت زيارة هذا المسؤول الأممي ولا تزال تواجه بجملة هواجس ومخاوف تحولت في كثير من الأحيان إلى سهام اتهام بأنه أتى لإرساء معادلة "المساعدات في مقابل التثبيت" أو بالمعنى المبطن "التوطين"، ما يحوّل هؤلاء النازحين إلى لاجئين على صورة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الأمر الذي يبعد كأسهم المرّة عن أوروبا والدول الغربية، التي تعاني ما تعانيه من تبعات تسرّبهم إلى أرجائها، وتفجيرات باريس وبروكسل الأخيرة خير مثال.

علقت مصادر مقربة من نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، على هذه الهواجس، بالقول إنها ربما تكون في محلها، نظرًا إلى التجربة المريرة مع اللاجئين الفلسطينيين، التي أثبتت أن كل موقت يصبح دائمًا مع الأيام، لكن من الجنون المجاهرة بذلك، واتهام الأمين العام للأمم المتحدة بأنه يعمل على إزاحة اللاجئين عن ظهر أوروبا، عبر تثبيت بقائهم أو توطينهم في لبنان، لأن الازمة السورية ما زالت مستعرة، وأمامها وقت طويل كي تضع أوزارها، وبالتالي "فإن طرق العودة متاحة للجميع عند إرساء الحلول السلمية".

مصدر الخبر : إيلاف

اخبار متعلقة

اضف تعليق